أثبتت منشأة النفط في طرابلس السيطرة على الحريق الذي اندلع على خط النفط في منطقة النهر البارد، وبما أن الفقاعات بدأت بالفعل في أن الحريق غير مفتعل، فأتقن نجم إشعال النيران في أرض مجاورة للخط، بالتزامن مع وجود تسرّب نفطي منه.
وقد تمكن مراسل “ليبانون ديبايت” من العثور على باندلاع في حريق النفط في منطقة نهر ديفيد في عكار، حيث تأثرت ألسنة اللهب والدخان من الموقع، ما اكتُشف من تمدد النيران المؤتمر إلى مجموعة مناشات للتدخل سريعاً وإخماد الحريق.
بيان عقب الحادثة، أوضحت منشآت النفط في طرابلس أن “المنشآت النفطية في طرابلس خرجت بقوة عن خط النفط في البارد، ونجحت في إطفاء وحدة الإطفاء في منشآت طرابلس، بالتعاون مع الشرطة المدنية، في إدارة الحرائق”.
وكشفت أن هناك خطوطا أولية قررت أن “الحريق غير مفتعل”، وأوضحة أن النار تعود إلى “إشعال في أرض مجاورة للخط المتوقف منذ سنوات، بالتزامن مع وجود تسرّب منه”.
أنها بدأت مباشرة العمل على التسرّب بالخط، بعد السيطرة على المؤثرات التي تمنع تمدد الحريق.
حيث أن المشاهدين في الرقصة من المكان قد يؤثرون على النيران وانخفاض كثافة المحيط، قبل أن يؤثروا على الفرق بين الحريق.
ويعود خط النفط في المنطقة إلى شبكة قديمة من الأنابيب والمنشآت الغنية ببنية المعلومات النفطية في شمال لبنان، وبالتالي أوضحت منشأة النفط أن الجزء الذي شهد الحريق توقف عن العمل منذ سنوات.
وبالتالي، حسمت نتائج التحقيق الأولي في التساؤلات حول طبيعة الحريق، إذ تشير إلى الإشارة الرسمية إلى أنه لم يكن هناك عمل مفتعلاً، فيما تتركز حالياً على التسرب الذي تزامن مع اشتعال النار في الأرض المجاورة.