اندلع فجر اليوم الأحد في إحدى الشركات التابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة جازان، قبل أن تعلن جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن استهداف المصفاة بواسطة طائرة مسيّرة، في حين السيطرة على السلطات السعودية أي سيطرة على النيران من دون تسجيل فشل.

قدم بيان من وزارة الطاقة السعودية، عبر منصة “إكس”، أن فرق إطفاء الحرائق الصناعية التابعة لشركة أرامكو، أراد من إخماد الحريق الذي ياندلع في إحدى المجموعات المتنوعة التابعة للمصفاة، وإكمال التدابير اللازمة للوقوف على أسباب الحادث.

ولم تسجل الوزارة عن طبيعة عملها التي أدت إلى اندلاع الحريق، ولاحظت أن الحادث لم يسفر عن أي أثر أو أدى إلى حدوث حريق بشري بين العاملين والفرق الأولية.

المقابل، المؤسسة باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة “أنصار الله”، العميد يحيى سريعا، أن الجماعة استهدفت أرامكو في جازان بواسطة طائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أن “الإصابة كانت دقيقة”.

وجاءت سريعا حتى وصلت ردا على ما وصفه بـ”اختراق المعاناة السعودي” إلى ما وصلتي وحجة بواسطة طائرات مسيّرة.

قررت أن يتم عرض ذلك بعد أقل من شهر على مصفاة جازان، مما يشير إلى أن طاقتها استهدفت نحو 400 ألف شخص يوميًا، للأضرار التي تؤدي إلى توقفها مؤقتًا للهجمات السابقة.

ولذلك فإن أرامكو هي أكبر شركة نفطية في العالم، حيث تنتج ما مجموعه 12 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للنفط، ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة في سوق الطاقة العالمية.