بتكوت وزارة الخارجية اليهودية الجرمانية واليهود الموجودين في اليونان من النصائح والتظاهرات والتجمعات المناوئة لإسرائيل، ندعوهم إلى إخفاء الكتابة الإسرائيلية واليهودية والامتناع عن نشر المواقع وجودهم لحظة بلحظة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما جاء في تقرير الصحافية جيلي كوهين في هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، فقد توقعت تفضيلات ومسيرات مؤيدة للفلسطينيين في تلك المواقع التي حاء اليونان، بما في ذلك ما هو موجود وسالونيك والجزر وعدد لا يحصى من المناطق السياحية.
ضوء واضح للاحتجاجات والاحتمالات المتزايدة، وتنوع أعمال واسعة النطاق شغب، أو تنبيه وزارة الخارجية للسيدات الموجودين في اليونان بـ”توخي درجة مرتفعة من اليقظة، والابتعاد عن مواقع المظاهرات والتجمعات، لأي احتكاك أو مواجهة معها”.
كما جاء في الإرشادات: “يُنصح بإخفاء الرموز الإسرائيلية واليهودية، والامتناع عن نشر موقع إنشاء المنتج عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.
في سياق الاتفاقية الأخيرة، تحدثنا عن أن هناك عدد من العمليات السرية التابعة للحرس الثوري منذ ثلاثة أشهر، عمليات واسعة ضد أهداف أمنية وأميركية في الشرق الأوسط وخارجها.
وتوصلت إلى انتشاره مدوّن “إنتلي تايمز” قد تكشف أن الوحدة المعروفة باسم “القسم 4000” تعمل بشكل خاص إلى إيران للعمليات الخارجية الخاصة، وتدير عملاء إيرانيين ينشئون “قواعد الأهداف” لهجمات مسيره انتحارية وطائرات من دون طائرات بدون طيار.
بما في ذلك، حسب التحقيق، تنوع ابتكاري داخل إسرائيل، إلى جانب متطلبات برجر سلاح الفرسان والقوات المسلحة في أذربيجان وتركيا واليونان، وتحديدا جزيرة كريت، إضافة إلى قبرص.
ونجحت العلاقة، المرتبطة بالوحدة 4000 أيضًا بالمحاولة التي تم اكتشافها مع رفيقها وأُحبطت، من بين وسائل أخرى، بمعلومات إخبارية إسرائيلية، لاستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تركيا، أثناء وجود هناك مشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي.
وعكس الدفاعات الإسرائيلية على مستوى القلق من اتساع نطاق المشهد في اليونان، بالتوازي مع توقعات مثيرة للغاية في ساحات التظاهر إلى نشاطات آمنة وتوجهات إسرائيلية وأميركية في المنطقة.