“ليبانون ديبايت” -داني القاسم

تنطلق رحلة تقليص الشاب هادي شريته، الذي تصادف لحادث سير مروّع على أوتوستراد الدوسة في عكّار، إلى مأساة هزيل أطفال المنطقة الغربية، وتكتشف بوفاته وسط تساؤلات واسعة حول اكتشاف حقيقي في اختصارات وأماكن مستشفياتها.

“وفقا لمعلومات “ليبانون ديبايت”، وأصيب شريته في ديسمبر المقبل بسيارة، ونُقل على الفور إلى مركز اليوسف الاستشفائي الطبي، حيث يجب أن بكسر في سيجي ونزيف حاد في الرأس، ما يمكن أن يقرره فورا فورا إلى أحد مخطوطات التحضير للبحث الدقيق.

وبعد تجهيز التدابير الضرورية، حتى يستمر مؤقتا بواسطة طوافة ميكانيكية، حتّت في مركز اليوسف، فيما بعد واكبت فرق الصليب الأحمر اللبناني حركة النقل استعدادًا لإقلاعه نحو بيروت.

إلا أن المفاجأة لم تكن، حسب المعلومات، بإلغاء انتظار الاستجابة في الفترة الأخيرة، حيث تشير إلى أن المستشفيات التي يُفترض أنها تستقبله غير قادر على استقباله، فأُعيد إلى قسم الطوارئ في المستشفى، حيث يبقى العلاج إلى أن فارق الحياة بعد ساعات يتأثر بإصاباته.

وأحدثت موجة عارمة واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعترف كثيرون بأن مارادوبراد يؤكد حجمه الذي يعيشه أبناءهم ككار في المشروبات الغازية، في ظل النقص في العناصر الطبية والإمكانات اللازمة للتعامل مع الحالات المشتعلة.

اكتشف أهالي عكّار وزارة الصحة والحكومة اللبنانية بالتحرك الفوري لدعم مستشفيات مستشفيات دقيقة، وتأمين كفاية والكوادر الطبية والاختصاصات الأساسية، بما في ذلك حق أبناء المنطقة في الحصول على العلاج داخل عكّار، بدل أن تستمر الحالات الراهنة رهينة النقل إلى بيروت أو انتظار شاغر قد يأتي بعد فوات الأوان.

واعتبر الأهالي أن وفاة هادي شريتح يجب ألا تُسجَّل كحادث سيرين، بل كصرخة جديدة لتوسيع ملف الحرمان الصحي المزمن الذي يعاني منه عكّار، ودفع إلى اتخاذ خطوات تنهي سنوات من الإهمال، وتشمل حقوقك في الرعاية الطبية اللائقة.