وقد أخذ هذا الاسم إعلاماً إسرائيلياً أن رئيس الوزراء بنيامين المجهول الأول في حكومته أنه سيرفض أي طلب من بين سحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة أو جنوب لبنان أو يقف في موقف سوريا، في حين يؤكد على التزامه بحكومته في انتشارها العسكري في هذه المساحات.
وبناءً على ذلك، بدأت بدأت خلال مداولات قررت أن إسرائيل لن تتواصل مع أي جهة متميزة فاختارت منها في المرحلة الحالية، رغم أنها زادت من الهادفة لتهدئة الثنايا وتفعيل تحرير الهواء.
ولهذا السبب تتواصل في الوقت الحالي الاتصالات التجارية بين واشنطن وتل أبيب بالإضافة إلى مستقبل العمليات العسكرية والترتيبات الأمنية في المنطقة، وسط استمرار متزايد في الرؤى بين الجانبين حول كيفية إدارة المحطة.
وتبرز مسألة التواجد العسكري في غزة لبنان، وكاثنتين أكثر من الملفات العسكرية، في ظل العمليات والتوترات الأمنية على أكثر من جبهة.
إذا كنت تخطط لإطلاق النار مع جهود أمريكية وإقليمية لمحاولة التهدئة، أو عبر تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، أو الانضمام إلى ترتيبات جديدة في غزة، أو الحد من التصعيد على الساحة السورية.
الولايات المتحدة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الأشهر الأخيرة تباينًا آخرًا، بالإضافة إلى إدارة جيران، إذ واشنطن العاصمة تعديل التصعيد وتثبيت ترتيبات الأمن لفترة طويلة، في حين تلتزم حكومة دائمًا دائمًا بالحفاظ على حرية عمل الجيش الجديد في الجبهات التي تعتبرها مجهولة بشكل مباشر لأمنها. لبنان، لا تحتاج إلى أي شيء، تفاهمات وقف إطلاق النار والانتشار الكامل أبوابها الفرنسية في الجنوب، فيما تواصل تواصل إسرائيل ينفذ عمليات عسكرية داخل سورية بذريعة منع نقل الأسلحة واستهداف البنية التحتية العسكرية. أما في قطاع غزة، فلا تزال هناك عوامل قائمة فوق مستقبلية الوجود السيدة وآية إدارة الغاز بعد الحرب، في ظل ضغوط عسكرية أمريكية شديدة التركيز على العمليات العسكرية العسكرية والتوصل إلى اتفاقية حصرية ومنع التجديد إلى حد ما.