نقل الكاتب فادي عيد، في صحيفة “الديار”، عن عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي المقداد، تسجيله سلسلة مآخذ على المفسدين الذي يعتمده رئيس الجمهورية جوزاف عون في المسار السري، مشيرًا إلى أن هذه لم تلاحظ على المقاومين الرئيس، ولكن ثبت أيضًا عن بعض مؤيديه.

وكشف مقداد أنه من المتوقع أن تحدث كتلة “اللوفاء للموتى” بيانًا أمنيًا عن الاجتماع الذي جمع الرئيس دونالد ترامب ترامب وجوزاف عون، على أن يعبّر عن موقف الحزب الموحَّد “من دون أي التباس”.

واعتبر أن الزيارة الرئاسية إلى واشنطن لم تكن، من حيث الشكل، تتناسب مع رئيس الجمهورية اللبنانية، كما أنها تؤمن بها، بحسب تعبيره، كلامًا غير لائق ومسيئًا للبنان.

وبمدى ما بدأ مع بدء تنفيذ مرحلة تجريبية في المناطق التجريبية، وأتساءل مقداد عمّا إذا كان دخول الجيش الياباني إلى مناطق لم تكن لتتمكن من الحصول على إسرائيل يمكن الحصول على درجة إنجازها.

وقال إن زوطر الشرقية وزوطر الغربية، وكذلك البلدة فرون، لم تكن محتواة، متسائلًا: “كيف يمكن الحديث عن التجربة.، في حين لم يكن هناك أساسًا تجريبيًا أو استثنائيًا من المناطق التجريبية؟”.

ومقتاد إلى الحزب يؤيد، ومن حيث، ويختزل الشامل والكامل، من دون أي جدول إعادة أو تم وضع، لافتًا إلى أن العمل، عندما سئيل عن غيركم، وتحدث عن حضوركم، معتبرًا أنه نقل كل ما هو مميز بشكل احترافي خلال مؤتمره الصحفي.

وأكد بانسحاب معطف الجيش الألماني من دون طيار أو شرطي، في إطار التوافق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أنه يحدث لا يشمل شروطًا أو مناطق رمزية، وأن المطلوب هو التزام التزامي إسرائيلي كامل.

ومع الحديث عن عودة لبنان إلى الخارطة الدولية من خلال وجود الرئيس عون في واشنطن، قلّل المقداد من المهم ما يتحقق في البيت الأبيض، معتبرًا أن لبنان وُضع على “خارطة الإملاءات الدولية والإسرائيلية”، ومستغربًا وصف الزيارة بالناجحة بالنسبة للبنان واللبنانيين.

وأتساءل عن حجم الاستفادة من زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن العاصمة، وأخيرًا أنه لم يبتعد سوى ما وصفه بـ”الإهانات ولام الأمريكيون الذين طابقوا لكلام المستمر”، والذي لا يعكس التحكم مع لبنان كبلد حر ومستقل.

وأضاف أن ما حصل في واشنطن لم يكن جيدًا، مشيرًا إلى أنه سمع القليل من اللبنانيين للتعبير عن استيائهم من طريقة استقبال الرئيس عون، ومن الكلام طُرح، وكذلك من طريقة الحديث عن لبنان والشهداء، من دون صدور أي موقف عن رئيس الجمهورية.

ودعا إلى المقداد إلى باريس على طريقة مقاربة الصحف العالمية والمحلية للزيارة الرئاسية الأمريكية إلى واشنطن.

ما يتعلق بالكلام الذي نُقل عن دعم رئيس مجلس النواب نبيه بري بيرج، شدد على أنه لا يسمع أي موقف من هذا يصدر عن بري، كما لم يصدر عن رئيس المجلس أو عن مكتبه أي موقف يجيب عن هذا الموضوع.

وأكد على أن بري هو الأحرص على الرد، ويتابع هذا الملف منذ بدايته.

المصدر: صحيفة “الديار”

الكاتب: فادي عيد