واعتبر عضو كتلة “الوفاء للعضوة” النائب ايهاب حمادة أن يقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان “حاسمًا وبليغًا” عندما اعترف بأن الفتنة تشكل “المعادِل الموضوعي” لما سمّاه “إطار التفاهم” بين السلطة اللبنانية وإسرائيل مصادر المتحدة.

وجاء كلام حمادة أثناء تأبيني للشهيديين محمد باقر سمير إسكندر وحسن مصطفى اللاذقاني في حسينية الإمام علي في الهرمل، بحضور علماء الدين وعائلات الشهداء وفعاليات وأهالٍ.

وقال إن الهدف الوحيد من “إطار التفاهم” هو دفع اللبنانيين إلى الاقتتال الداخلي لخدمة إسرائيل، معتبراً أن ذلك من المؤكد أن يريح إسرائيل في الجنوب، محذراً من أن لبنان قد يصبح لاحقاً قبل أن يصبح أكبر.

وأضاف أن “السلطة دخلت إلى مقامرة بلبنان، وليس بالأخرى وسلاحها”، واعتبرها أنها تراهن على الاقتتال الداخلي في “اللعبة الأخيرة”، ودعونا ندرك أن هذا المسار.

“أن ما سمّاه “إطار التوافق” قد يأتي، ووصفه بأنه “ولد محروق وميتًا”، معتبرًا أن السلطة لا تمتلك القدرة على اقتناء البلاد في اقتتال داخلي، كما لا يمنح الإسرائيليين ما عجزت عن تحقيق النجاح خلال الحرب.

“تستمر على أن السلطة لا تملك الشرعية التي تكولها تنازل عن أي جزء من أعضاء لبنان، وتؤكد أن الدستور واضح في عدم أحقية أي مسؤول، “رئيسًا كان أم غيره”، بالتنازل عن “حبة تراب من حصرا الوطن”.