”ليبانون ديبايت“
في موقف سياسي من السراي الحكومي، المدافع رئيس حزب الكتائب النائب اللبناني سامي الجميّل عن أداء رئيس الجمهورية جوزاف عون لمساعدة الحكومة نواف سلام في قاربة ملف آخر إطارية، معتبراً أن اشتراكهما وهما لا يعتمدان على الحقائق الجديدة، ومؤكداً أن المطلوب اليوم هو تنفيذ ما ورد في التوافق بما بما يؤكد بوضوح من كل لبنان، واستعادة الدولة يقررها وسيادتها.
وقال الجميّل، في تعبيره عن السراي الحكومي، إن “كل التوجهات الكبيرة التي تتميز بها دولة الرئيس تنسجم بشكل كبير مع مواقف حزب الكتائب،” مشيرًا إلى أنه يعبر عنه “الفخر بأدائه وبشخصه، على مستوى التميز ونظافة الفرق والوطنية واللبنانيين الذين يفتخرون به”.
معرض رده على الحملات التي تطال رئيس الجمهورية جوزاف عون الحكومة نواف سلام على خلفية الموت أو حدوث إطارية، سأل الجميّل من تقديري الاتفاق: “لماذا لم تقوموا بما بما هو أفضل؟”، معتبرًا أنه من يملك “ترسانة وهجوم وقوة قتالية” لم يستخدمها لحماية لبنان، بل “ورّط لبنان في الحرب”، على حد تعبيره.
وأضاف أن هذه الترسانة “لمساندة لمدة يوم عن أو ضمان”، مشيرًا إلى أنها “3 حروب إسناد خلال سنوات تؤدي إلى دخول شباب لبنان، وانتهت في 2026 إلى 15% من حساب لبنان”،
ورأى الجميّل أن “الدولة والدبلوماسية اللبنانية، رغم عدم امتلاكها طائرات أو سلاح جو، رغم الاختلاف الكبير في أبعاد القوى العسكرية العسكرية، ولكن من الدعاء مطلوب من إسرائيل بالانسحاب الكامل من الفساد اللبناني، شرط ألا تعود حروب الإسناد، وألا المجهود العملي اللبناني يعمل على قضايا لا علاقة للبنان بها”.
وتؤمن بأن ما يريده لبنان هو، في الأساس، اللبنانيين، أي “استعادة السيادة، ومنع وجود أي ميليشيات مسلحة على أرض لبنان، وتمكين الجيش اللبناني من السيطرة على كامل الأرض، ومنع أي سلاح تضع الدولة اللبنانية”.
وتابع الجميّل، توقفوا من تقديري: “أنتم ورّطتمونا بهذا الاحتلال، وأنتم ورّطتمونا بهذه الحكومات، وأّمّ ما يجب أن تفعلوه هو أن تخرسوا، وأن تتركوا رئيس الجمهورية ضد الحكومة يعملان ليخلّصوكم، ويخلّصواكم ناس، ويخلّصوا لبنان”، معتبرًا أن “الاعتراضات المثارة حول التوافق وغير صحيح”، وأن “الخلاف ليس صحيحًا، بل يشكل قبولًا حقيقيًا، بل حول رفض عودة الدولة إلى سيادتها وقرارها”.
وقال إن “كل المشكلة عندهم أن تكون مشاركاً غير مباشر، كما حصل سابقاً، حيث تم اختياره في الجناح نفسه لكن التواصل يتم عبر الوسيط الأمريكي”، مضيفاً أن هذا النقاش لا يبدّل شيئاً في الموضوع الأساسي، وهو ما يفسر نجاحه في لبنان.
وأشار الجميّل إلى أن “الحقيقة أن الحقيقة أنهم لا يريدون استعادة الدولة لسيادتها، ولا يريدون أن يستعيد الجيش اللبناني والشعب اللبناني قرارهما على كامل مثل لبنان”، معتبراً أن الهدف من التمسك بالسلاح هو “إبقاء القدرة لإيران على استخدام لبنان والشعب اللبناني ودماء اللبنانيين ليعملوا عن نفسه عند الحاجة”.
وختم بالتشديد على أن المطلوب اليوم هو الاتفاق، وأن يطلب الجيش اللبناني رسميًا، لافتًا إلى أن المرحلة توقف يجب أن تبدأ بانسحاب إسرائيل من منطقة إسرائيلية رمزية ودخول الجيش اللبناني “بجدية أكبر”، ومسح هذه المناطق وتمكن برهان من التمكن الدولي من لبنان بما يقوم به.
وقال الجميّل إن “الولايات المتحدة تفضّل تحقيق نجاح هذا”، كما يقول من هذا العمل الدولي أيضًا: “ليس كل يوم تكون أكبر دولة عظمى في العالم ترغب في الحد من هذا بلبنان، وحرية إيقاف إطلاق النار لمنع الصواريخ الإسرائيلية”. وختم بالقول: “من يملك بديل فليصمت ويقنعنا به، ومن لا يملك بديلاً فليصمت”.