تناول تقريراً عن تاريخ رحلة أمريكان أمريكا وصولاً إلى إصداره المطلقة للعملات العالمية. وتعود هذه الهيمنة إلى ما بعد الحرب العالمية، حيث تواجدت بمكانة الاقتصاديين الفاحصين “البترودولار الثاني” الذي يربط التجارة العالمية بالعملة المتخصصة، مما يمنح واشنطن عملاً مالياً وجيوسياسياً واسعاً مكنها من التحكم في تدفقات الرساميل ويفرض السيطرة عبر النظام الدولي.
بما في ذلك ما بعد العالمية المتلاحقة، ما زال لا يزال ما يزال في الولايات المتحدة يحصد أكبر عدد من النسخ الاحتياطية من النسخ الاحتياطية التجارية الدولية. ومع ذلك، يسلط تقرير الضوء على التحولات لدى العديد من القوى العالمية التي بدأت هناك للبحث عن بديل كبير الاعتماد على الدولار، تحسباً من استخدام كـ”السلاح” في الصراع الاقتصادي. ويخلص التقرير إلى مستقبل هذا “العرش” ويواجه المالي اليوم تساؤلات جديدة في ظل اهتمام العالم تجاه نظام فضولي متعدد الأقطاب.