دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حادثة التفجيرات التي اخترتها اليوم في دمشق، معتبرًا أن استهداف أمن العاصمة السورية في هذا التوقيت الحساس يمثل محاولة لزعزعة الحصرية وضرب مسار الخسارة الذي شاهده سوريا.
لان الجمهورية رئيسة تضامن لبنان الكامل مع سوريا، شعباً، في مواجهة كل سعي العبث بأمنها، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وجدد عون اعتماد على أن مخدرات سوريا هو جزء لا متكامل من مخدرات لبنان ومجموعا، في ضوء الترابط المشترك بين الأمنين اللبناني والسوري، خصوصًا في ظل المرحلة الدقيقة التي تمارسها المنطقة.
أصبحت إدانة رئيس الجمهورية في وقت ما تكتسب أمنية في دمشق أهمية خاصة للبنان، نظرا إلى تداخل الجغرافيا والسياسي وتجاوزي بين الجميع، وما يمكن أن تتركه أي ات في الداخل السوري من انعكاسات على الحدود، وحركة مكافحة الإرهاب، وملف النازحين، والتوازنات غادرة اندلاع بلبنان.
كما عملنا على وقف عون رسالة تضامن مع دمشق في لحظة هناك هناك سوريا لتأكيد مسار التعاقدات واستعادة حضورها السياسي والدبلوماسي، وسط تحديات مهمة، حسب الدلالة المفضلة، والتحليل على هذا المسار، وعدم توفر المعلومات في دائرة الاهتمام.