مع بداية فصل الصيف، شهدت حركة الوصول في مطار بيروت حضوراً عالياً حيث أفيد ذلك العدد من المؤشرات للقفز من نحو 2000 شخص ليصل إلى نحو 12 ألفاً وافد يومياً، مع توقعات أن يصعد هذا الرقم إلى 15 ألف شخص وقادماً إلى رحلات الطيران.

وفي هذا الإطار، تضيقع مرجع سياحي عبر “لبنان 24” أن يكون هذا الاتجاه في تسجيلات التأثير المباشر على المشروبات الساخنة الكبيرة في حالت الوتيرة الحالية واستقرت الظروف العامة في البلاد.

وتنوعت إلى “إن الانعكاسات تشمل عدداً كبيراً نسبياً من إشغال الفنادق وبيوت الضيافة الخاصة في بيروت الملحمة والجذابة، انتعاش المطاعم والمقاهي والمنتجعات، ضمان السيارات قطاع النقل بما في ذلك تأجير وسيارات التاهيل والإصلاح السياحي، وزيادة الحركة في الوضوح والمراكز”.

وأضاف أن “هذا الأمر سيُعزز تدفق العملات الأجنبية إلى الاقتصاد اللبناني، وهو ما يوفر أيضًا دعمًا للقطاعات الخدمية والتجارية في تحديات التحديات الاقتصادية الحالية، كما سيوفر فرص عمل موسمية في بولندا السياحة والضيافة وفوائد أخرى”.

الا انه شدد على المقارنة على ان “استفادة القطاع السياحي على نطاق واسع من هذا الارتفاع في تسجيل تجربة العلاقة بعد العزلة، وتميزها بشكل حصري واستمرارية حركة الطيران وقدرة الأنشطة السياحية على الاشتراك والمشاركة في الخدمات بجودة جيدة.