متطلبات بريطانيا أكثر صرامة على التبرعات الاقتصادية القادمة من الخارج، في خطوة تقول الحكومة إنها تهدف إلى منع الانتخابات من أي تأثير مالي أجنبي.
وجاءت التدابير الجديدة وسط الزيادة المتزايدة مما وصفه وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد بأنه “تمويل مشبوه”، وبعد مراجعة حكومية لتأثير أموال الأجانب في الشؤون السياسية والسياسية.
في هذا الأمر، أمرت العام الماضي بإعدام المجرمين، عقب الحكم على السياسي الاشتراكي في الحزب الإصلاحي، بعد تلقيه رشى مقابل الإسبانية خطب وتصريحات مؤيدة لروسيا.
وخلص التعديل إلى بريطانيا إلى مواجهة الجهود المستمرة من دول أجنبية، بالإضافة إلى إيران وإيران، للتأثير على ديمقراطيتها وتقويضها.
وبملخص المعلومات الجديدة، سوف يتم الإعلان عن التبرعات التي تجاوزت 2230 جنيهًا مصريًا، والتي تلقوها قبل ترشحهم، مع إثبات أن التمويل جاء من مصادر مشروعة.
وقال ريد: “من خلال فرض معايير أكثر صرامة على المانحين تزايدت ومطالبة أخرى بإثبات تمويلهم، وفي الحال نتخذ إجراءات اختراق مستوى العالم لحماية نزاهة انتخاباتنا والتصدي للتهديدات التي نواجهها من الخارج”.
وأخذت التدابير اللازمة لإلزام الأشخاص أنفسهم من الخارج وستتوقف في المملكة المتحدة لمدة عام قبل الأطباء للمساهمة في التبرع مساهمًا بـ 100 ألف جنيه إسترليني أو أكثر.
كما ستُقيَّم تبرعات الشركات على أساس أرباحها بعد خصم الضرائب، لا على الإيرادات، ودائماً أن تكون شركات ناجحة والمنظمة داخل المملكة المتحدة وحدها غير قادرة على التبرع.
وبعد هذه التفاصيل، ستتم تفاصيلها لأعلنت في تشرين الأول، وستضع مايك سنويا للتبرعات من البريطانيين، في الخارج عند 100 ألف جنيه، وحظر التبرعات والعملات المشفرة إلى حين إنشاء نظام فعال لتنظيمها.
وتتزامن مع خضوع زعيم حزب الإصلاح المناهض للهجرة، نايجل فاراج، ليشمل ما إذا كان عليه الإعلان عن تبرع 5 ملايين جنيه استرليني من الملياردير المقيم في تايلاند كريستوفر هاربورن.
وقال الحزب الإصلاحي في أي متطلبات لم تُكمل في ما يتعلق بالتبرع، فيما أُحيل فاراج أيضاً إلى هيئة مراقبة لا يريدها الأطفال بعد تقرير التحدث عن أكبر ذكاء له للقيام بالآخر. (العين)