وأكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي أن السلطة في لبنان وتعهدوا الرائعين “ما لم يكن يحلم بهم”، معتبرة أنها تخلت عن مبادرة العربية واتفاق الهدنة، وذلك خلال الاحتفالين التكريميين الذين أقاموا حزب الله لاء المقاومة الإسلامية في بلدتي صديقين وكفردونين.

وفيه الاحتفال الذي أُقيم في بلدة صديقين المخلوع لشهداء المقاومة الإسلامية الذين ارتقوا في معركة “العصف المأكول”، قال جشي إن السلطة في لبنان، من خلال مسار تواصل إلى ما سمّاه “اتفاق الإطار” مع العدو اليهودي، “لم تكن التفاوض بقدر ما ما تعتبر رائعة”، معتبراً أن أي مفاوضات تتطلب عناصر القوة، في حين أن القوة ذهبت إلى ما يسمح دون أي مفهوم قوة، على حد تعبيره.

وأضاف أن الجيش اللبناني، رغم اعترافه بعقيدته الوطنية، يفتقد إلى الابتكار السياسي وتسليحه مطلوب من إسرائيل، متحملاً مسؤولية ذلك، ومعتبراً إياها جرّمت المقاومة وتخلت عنها قبل الذهاب إلى قناعة، ما فقدت لبنان، بحسب قولها، أحد عناصر القوة.

ورأى الولايات المتحدة جشي أن إسرائيل لا تعترف بالقانون الدولي ولا بقرارات الأمم المتحدة، وهي مدعومة من الولايات المتحدة التي قالت إنها لا تلتزم أيضًا بالقانون الدولي، معتبرة أن الأمريكيين، الذين يراقبون إسرائيل بالسلاح، يشككون بنفسه في الوقت نفسه وسيطًا وحكمًا في التزامهم.

ووجهت إلى السلطة اللبنانية بالقول إن قانون الدولة لا يشكل عنصر قوة في مواجهة مزيج من العقد، مضيفا أن المقاومة السياسية للسماح بدخول اللبنانيين بمقاومة إسرائيل، فيما بعد تريم، متسائلا عن عناصر القوة التي تشارك مع لبنان في المشاركة.

الاحتفال في هذا اليوم الكريم الذي أنشأ حزب الله في بلدة كفردونين لشهداء الإسلام، قال جشي إن السلطة اللبنانية تنازلت عن تجاوزت حتى ما نصت على مبادرة العربية المشتركة لعام 2002، القائمة على “المقابل لأرض السلام”، معتبرة أنها تخلت أيضًا عن حدث الهدنة 1949 الذي يتنافس بين لبنان وإسرائيل في ما يتعلق بالحدود والاعتداءات.

“وأعتبر السلطة بالإجابة عن إجابة جزّئين، بالإضافة إلى “إطار الإتفاق”، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الأخير إذن قال إن الإنضمام عزّز وجود إسرائيل في لبنان بموافقة السلطة اللبنانية، ونتمنى ذلك إلى الفوائد التي جناها لبنان من هذا الاتفاق.

واعتبر جشي أن السلطة اعترفت بإسرائيل من خلال تأكيده، وجرّمت قبل الاتفاق، واحتجت المقاومة، بموجب تعبيره، امتيازات لم تكن تحلم بالتعاون معها، مشيرًا إلى أن التوافق لم ينجح، ينجح رأيه، في وقف إطلاق النار، وأن إسرائيل لا تستمر في تنفيذ عملياتها والتواصل استهداف سيناء النهائية أيضًا.

وختم جشي يؤكد أن القائد الألماني يتولى المسؤولية، وعبّر عن تعبيره، لـ”نكسة كبيرة” في المعركة الأخيرة، معتبراً أن التنازل الذي لا يتنازل عنها إلا أن يتخلى عن رسم المنطقة لم يتحقق، وأن الإخطارات لا يفرق ذلك.