ونتيجة لذلك تراجعت أسعار النفط خلال النصف الثاني من العام الحالي، وتراجعت أسعار برنت إلى نحو 60 دولاراً وصولاً إلى نهاية العام بشكل فعلي، مع عودة السوق إلى الواجهة بعد انحسار وحتى مضيق هرمز.
قام بنك بانك بتحسين حركة الملاحة عبر الضيق، وعودة تدفقات الأعضاء إلى التنوع، إلى جانب ضعف الطلب النمساوي، وشعارت في زيادة العروض العالمية والضغط على التصاميم.
وأوضح سيتي أن السحوبات من الأسهم العالمية محدودة من التوقعات، وهو ما يؤدي إلى ظهور فائض محدود خلال الفترة المحددة.
ورأى البنك أن أي قمة يمكن أن تظهرها خلال فصل الصيف ستكون مؤقتة، مع تحديد المتوفر وتراجع أعداد كبيرة من الجيوسياسية، وتأخراً في اختيار خام برنت في النطاق ما بين 60 و65 دولاراً لاحقاً مع نهاية العام.