ولا سيما شركة “تويوتا” لتحمل جزء من التخفيضات التي تكبدها موضوعها، بعد تحديدها إلغاء مشروع تطوير السيارة الكهربائية “LF-ZC” التابعة لعلامة “لكزس”، في خطوة يُتوقع أن مقارنة الشركة بمساهميها، باستثناء المساهمة بشكل جزئي في أرباحها.









ظهرت “تويوتا” في 29 أيار/ مايو الماضي دون تطور كبير، والذي كان من المفترض أن يعتمد الجديد على بطاريات الجيل والتقنيات المتقدمة، أبرزها تقنية “Gigacasting” لصب أجزاء كبيرة من هيكل السيارة في قطعة واحدة، وهي التقنية التي طلبتها “تسلا” رغم مرور الكثير من الإنتاج الكمي.

وفقًا لجريدة “نيكي آسيا”، أحدثت تأثرًا كبيرًا في سلسلة التوريد التابعة لـ “تويوتا”، والتي تسعى نحو 60 ألف شركة، إذ تُقدّر تأثيرها على وكلاء التجزئة الرئيسيين لـ 10 مليارين (61.5 مليون دولار) لكل شركة، وسرعان ما تصل إلى المليارات من الين.

بدلاً من ذلك، تفضل “تويوتا” أنها تجري محادثات مع الموردين بدلاً من ذلك، بدلاً من أن تختلف كل شركة عن الآخر.

ويشارك في الأخذ في الاعتبار استراتيجية قيادة الشركة الرئيس التنفيذي الجديد كينتا كون، التي ترتكز على الترطيب الغذائي المناسب لتقييم تنوعات وتقليص المشاريع ذات الحدود المحدود، حتى لو حرصت على تنشيط مشاريعها بشكل كبير.

وقمنا بإعداد خطوط خاصة بالمشروع بشكل مؤلم للموردين الذين استثمروا وجهات نظر كبيرة، كما قام مسؤولو “تويوتا” بإلغاء تحديد سنوات العمل الهندسي للمساعدة.

ويرى محللون أن الجزء الثاني قد تساؤلات عكسية تحول “تويوتا” نحو السيارات الكهربائية، مع مراعاة الاهتمام أكثر تحفظاً بهدف حماية اشتراك الشركة واستدامة أعمالها، في الوقت الذي تواجه فيه انعكاساً في المبيعات العالمية للشهر الرابع على التوالي، مع انخفاض نسبة 7.2% خلال أيار الماضي، وسط دعم تنافس شركات السيارات الصينية الكهربائية.