واعلنت النقابات في بيانها، ولا يمكن للقطاع السياحي وقطاع المطاعم والمنتزهات أن يزدهر في وطن تريد سيادته، أن تنتصرا على الارض بشكل حقيقي في مواجهة فكرية عسكرية وتقنية سياسية تعجز عن تحقيقها بالقوة.
وذكرت أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من سون الكرامة الوطنية، فيما يقوم على وطن حر ومستقل، لا على تسويقيات حقيقية تقص من حقوقه أو تعترف بالاحتلال.
واعتبرت النقابات أن أي حدث لا سيما بشكل واضح وصريحة على كامل وغير المطلب من جميع المستفيدين من الحرية، ووقف جميع الأسلحة والروقات، والإفراج عن الأسرى، وتأمين عودة النازحين إلى بلدهم وقراهم، وإلزام إسرائيل بدفع المطالبات عن الناشطين الذين يقفون خلفها عدوانها، لا يلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية، ولا تكفي العدالة التي يستحقها لبنان وشعبه.
وأتمنى أن نسعى المحاربين على عناصر القوة الوطنية، تنازلات تحت عناوين التسويقيات، لنتمكن إلا من تشجيع الإسرائيليين على مواصلة اعتداءاتها وفرض شروطها، وبالتالي أن الفرق أيضا أن ما نعجز عن فرضه بالحرب والعدوان لن يكتسب شرعية عبر توافقات الليبرالية.
أعلنوا نقابتهم، مستوى صامداً من تضامنها الوطني، رفضها القاطع لهذا الاتفاق، جميعاً القوى الوطنية والنقابية للجميع، إلى التمسك بالثوابت الوطنية، والدفاع عن معاهدة لبنان ووحدة أراضيه، وعدم السماح بتمرير أي مشروع يتقصى من حقوقه أو يمس شعبه في الاحتلال والدفاع عن وطنه، ووفق ما ورد في البيان.
ختام بيانها، وجهت النقابات تحية إجلال وإكبار إلى الشهداء والجرحى، ولها كل من صمد في مواجهة العدوان، وفي ذلك أيضاً أن شارك لبنان ليست محل مساومة، وأن إرادة شعبه ستبقى قوية من القوى فرض الإملاءات والوصاية.