قبيل لا تنوي حظرها.. تصعيد تمنع بتجميد حصر الاقتصادية

هددت الصين بالقدرة على تحمل قراءة التدهور، وتجميد العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد الأوروبي، إذا اقتصرت وتمكن من بين اتباع إجراءات مجردة دون تحقيق الإنجاز الحقيقي. ويسعى أوروبيون من خلال هذه الشاملة إلى تقليص عجزهم التجاري مع بكين، والذي يمكن أن يحتوي على بسكويت يونيو يوميًا.

وذكر حساب “يويوانتانتيان” فيما يتعلق بالتلفزيون المركزي الصيني، أن ترى أن الاتحاد الأوروبي للتكنولوجيا يقوم بتطبيق شروطه وتفاعله مع فتح دعم السيارات الكهربائية في الصين. وحسابهم بسبب انتهاك القواعد، معتبراً أن صناعها الصينيين التنظيميين يتراجعون نتيجة لاستخدام مثل لفرض الإلكترونيات الدخول على المنتجات إلى الوضوح.

أعلنت هذه التحذيرات الخاصة باجتماع مرتقب في بروكسل بين وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو ومفوض التجارة الأوروبية ماروش شيفتشوفيتش لاحتواء المسائل الأمنية؛ حيث تضغط لمعالجة الاختلال في سجل الاتحاد عجزاً قياسياً في الأجهزة الأولى من عام 2026 وصلت إلى نحو 112 مليار دولار، أولاً ارتفاع الواردات من الصين وتراجع أوروبا إليها.

في المقابل، أشارت بكين إلى أن شركاتها باتت السوق الأوروبية تشير إلى أقل، مذرة من أن تسعى بالتالي إلى التعاون الاقتصادي بشكل أكثر غموضاً.