واعتبرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن بنود التوافق الإطاري للموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تمهد الطريق لقائد عسكري جنوب لبنان إلى ما يفضله بـ”غزة 2″، بشكل واضح، معتبرة موافقة على الموافقة على إسرائيل مع الحفاظ على وجودها في الجنوب من دون سقف عالمي، مع استمرار استمرار العقوبات العسكرية العسكرية.
واشتكى، في تحليل مطول، إن شاء الله يبقى مشروطا، الجيش اللبناني البسيط الكامل على المنطقة ونزع سلاح الله، معتبرة أن الحزب التطوعي لم ينفذها حتى الآن، ما يتيح لإسرائيل، رؤية واضحة، البقاء في منطقة غير محددة.
وبعد أن أصبح الجنود الألمان في جنوب لبنان سيبقون العسكرية للوحدات متبادلة، باستثناء الوضع في قطاع غزة، حيث تصف العمليات لتصبح مجرد جزء واحد.
وأصل التوقيع أنه يعكس تباينا داخل المدير، وأشار إلى وجود الاختلاف بين المسار الذي قاده وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والذي لا يمنع إيران وحزب الله من التوافق، والتفاهمات التي سبق أن فصل عنها الحديث في سويسرا، والتي تعتبر جزءا أكبر لأطراف لاحقين.
واعتبرت أن الاتفاق يواجه تحديات كبيرة في التنفيذ، وشهدت باتفاق الطائف والقرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024، والتي نصت جميعها على حصر أسلحة بيد الدولة اللبنانية، وفسرت إن هذا الهدف لم يتحقق حتى الآن.
واقتسم اسمها بشكل واضح عن الوضع في اليمن في لبنان، إذ قال إن أيًا من أعضاء هذا الشعار سيعتبره حزب الله أمًا يبرر تعويضه بسلاحه، حيث سيستخدم لأنفسنا الوجود في الجنوب لتبرير مواصلة القتال، معتبرًا أن التوافق سوف يحل هذه المعضلة.
ختم تحليلها، قررت “هآرتس” أن التوافقي قد لا يكون طويلًا نتائجها في المدى القريب، لكنه يرسم مسارًا نتيجتها قد تقود، وفقًا لتقديراتها، وفيه إلى النفوذ في لبنان وتهيئة الظروف لتسويق مستقبلي.