وكان وزير الدفاع الأمريكي سكوت بيسنتي، الاثنين، أصدر ترخيصًا عامًا لمدة 60 يومًا، وسمح بإنتاج النفط بالفعل وتوريده وبيعه، في إطار تنفيذ بنود مذكرة تفاهم للتفاهم بين واشنطن وطهران للاشتراك في الحرب بين الطرفين.
اتفق مع الوزارة على أن الاتفاق يشمل إنتاج تسليم وبيع منتجات زيتية وتروكيماوية ذات الأصل المنشأ، على أن يستمر حتى 21 آب المقبل.
وبحسب “بلومبرغ”، فإن رفع القيود مؤقتاً قد يغلق الباب أمام مشتريين ينافسون الصين، والتي تعد أكبر مستورد للشركات المصنعة. أن ينتهي الأمر بقضاء بعض الوقت في بقاء مهمته بسبب العقوبات الأوروبية والبريطانية، وصعوبات التأمين على الشحنات، بالإضافة إلى حفظ بعض المستثمرين على استقبال ريبر التعاون بما في ذلك تعريف بـ”أسطول الظل” وحقيقة.
كما يخشى ألا يبدأ من فتر في العالم الافتراضي واحتمال تقلب إدارة دونالد الرئيس ترامب عن الإعفاء المؤقت، ما قد يربك المصافي الذي تبرم عقوداً لشراء النفط ولم يعد.
وتشير الوكالة إلى أن السبب والطلب لا يتواجد بالكامل في مصلحة طهران، حيث تمتلك إيران نحو 68 مليون سفينة بحرية على السفن، فيما تواجه منافسة من النفط الروسي والأميركي ومصادر الشرق الأوسط التي بدأت بالتعافي.
أما الصين، المصنع الأصلي فهو بدأ بالفعل، وقد استفادت من مصافيها الحكومية من إعفاء الأمريكيين، لكن مصافي النفط الخاص، التي تحسب استهلاكها الأكبر من النفط، تعمل حاليًا عند أقل مستوياتها منذ 9 سنوات.
وقد تكون الهند بين حتى يصلين إذا حصلت على أسعار مخفضة، نظرا لقربها من منطقة الخليج وسرعة وصول شحناتها إليها، فيما قد تؤثر كوريا الجنوبية ضمن قائمةها.
وذكرت “رويترز” أن رائد العمل بإيران والمعسر الضيق هرمز، مع تحسن حركة الاثنين بالتزامن مع تطور الجهود، ومن ثم.
بسبب تحركاته القوية قد بدأت قبل المحادثات، وسط خصائص من العمل الانتقامي للحرب وإعلان طهران إغلاق المضيق المتكرر.
وانتهت الجولة الأولى من المحادثات مع الاتفاق بين الطرفين على خارطة طريق للتوصل إلى حدوث دائم خلال 60 يومًا.
ونقلت “رويترز” عن محللين توقعوا خروجهم قراءة من شحنات النفط التي توقفت في الخليج منذ ظهور الحرب، مع زيادة ريبر لتفسيرها لعقوبات فشل النفط وتصديره بعد تعليق واضح.
وقال أولي هفالبي إن النفط الفنزويلي والروسي، والآن أصبح متاحاً لمن يؤثر في الشراء، ما يهم أن تتمكن دولاً من تعزيز مخزوناتها.
وذلك نظراً لما له من تأثير لن يمضي قدماً في التعامل مع التصاميم في المدى، لأن تفاصيل التفاهم بين واشنطن وطهران لا تزال حديثة وهشة. (الجزيرة)