”ليبانون ديبايت“

شهدت أسعار الذهب خلال الأيام الأخيرة نقطة بداية ملحوظة، ما أحدثت تساؤلات لدى اللبنانيين حول ما إذا كان أسفل هذا سيستمر خلال الفترة المتبقية من التوقف، أم أن المستوى الحالي من الفرصة لرؤية.

هذا السياق، رأى تاجر الذهب بشير حسون، حديثاً لـ”ليبانون ديبايت”، أن الميت الأصفر لا يزال إبداعاً ضمن مسار هابط على المدى القصير، ولكن تحولت الأونصة إلى حدود 4140 دولاراً، متسائلاً عما إذا كان هذا تحت سيستمر، أن الأمثل يمثل أم فرصة للدخول إلى السوق.

وأوضح حسون أن الذهب لا يزال لا يزال في هاجسه، وقد برهن على ذلك الإنجازات خلال مرحلة التوقف، مع إمكانية توقف الأونصة إلى مستوى 4000 دولار، وربما ما دون ذلك، إذا كانت العوامل المؤثرة حالياً في التوجه العالمي.

وفي المقابل، أشار إلى احتمال أن يشهد الذهب تحسنًا مؤقتًا من المستوى الحالي، مما قد يتقدم من نطاق 4075 – 4100 دولار إلى حدود 4200 أو 4300 دولار للأونصة، قبل استكمال مساره اللاحق.

لذلك، فكر في اعتباره حاضراً لا، برأيه، للبيع إشارة، بل فرصة للاستماع إلى المستثمرين في الاستثمار بالذهب على المديرين التنفيذيين والطويلين، معتبراً أن تحرص على أي مارك في التصاميم قد يمهد لموجة تصاعدية جديدة في المستقبل.

مع مراعاة التداول في السوق، أوضح حسون أن سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 133 دولاراً، حيث يسجل عيار 21 نحو 117 دولاراً، وعيار 18 نحو 100 دولاراً، في حين أن سعر الليرة الذهبية الإنجليزية نحو 945 دولاراً.

وأعلنت أن الفضة لن تبدأ أبداً خلال الفترة الأخيرة، إذ تتراوح أسعار الفضة بين 63 و64 دولاراً، ليصل سعر الفضة إلى نحو 2075 دولاراً.

وتخصص حسون على أخرى أن هذه التصاميم لا تشمل العمولة أو الصناعية، والتي تختلف حسب نوع القطعة ومصدرها، سواء كانت ليلاً أو خاصة أو من مصادر، وإختيار أن الأسعار ترغب أن تكون عادة أقل من الإعجابات على الشاشات العالمية.

وختم تأكيد دخول السوق إلى سوق الذهب يجب أن يأخذوا إلى السماءات الحالية على أنها فرصة مدروسة، لا سبباً للهلع في، مشدداً على أن المعدن الأصفر لا يزال مرشحاً لتسجيل ارتفاعات جديدة بعد انتهاء مرحلة التصحيح الحالية.