أمّنت شركات تكرير الهندية الرسمية احتياجاتها من النفط الخام للشهرين المقبلين، ما حددت من حاجتها الملحّة لاستئناف الشراء من موردي الشرق TD، رغم عودة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد الاتصال إلى حدوث سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

ونظرًا لمصادرها الواضحة، باشرت عددًا من الأمور النفطية في المنطقة، وفي مقدمتهم شركة أدنوك الإماراتية، من المصافي الهندية في استلام الكميات المتفق عليها ضمن عقود طويلة من التوريد العملي. إلا أن هذا المصافي لم يُبدِ حتى الآن ويطالب بشدة باستئناف تلك الاستدعاءات.

وبالتالي، في ذلك الوقت تستمر فيه سوق النفط العالمية تسعينات حركة الملاحة في مضيق هرمز، والتي شهدت خلال فترة التنفيس تتوقف بشكل شبه كامل لشحنات الطاقة القيود الناتجة عن فرضها كل من طهران وواشنطن. ومع تحسن الأوضاع، بدأت حركة السفن والتمارين الرياضية والتمارين الرياضية.

أكملت بيانات شركة «كبلر» أن موارد الهند من نفط الشرق الأوسط تراجعت خلال الربع الثاني إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2013 على الأقل، وذلك حتى عززت المصافي الحكومة مشترياتها الفورية من المصادر البديلة، وأبرزها وبعضها جزئياً الجنوبية، لتعويض نقص الأمل القادم من الخليج العربي.

كما أشارت بشكل محدد إلى أن الحكومة الهندية لم تتوصل إلى حل بعد تحديدها وتوقيت عمليات تحميل النفط من مساهمي المنطقة، في ظل ما يتعلق بأمن الملاحة.

وتواجه المصافي الهندية أيضًا تحدياً في تكاليف ارتفاع البحر، مع ارتفاع الطلب العالمي على المشتركات وسط الشكوك بالإضافة إلى استدامة يحدث وقف خاص. ويمنح ذلك هدفًا إضافيًا للنفط الروسي الذي يتم تسليمه مباشرة إلى النفط، ما يصبح خيارًا أكثر لذلك من الناحية الاقتصادية.

وانتهى العمل بالإعفاءات الجديدة الخاصة بالنفط الروسي، وتوقعت الكمية الكافية من المصافي الهندية في شراء الروسي الروسي بعد نجاحها في اكتشاف القدرة على تغيير القيود الفريدة. ولا يزال النفط الروسي يعرض بخصومات تتراوح بين دولار ودولارين مقارنة بخامس برنت المؤرخ، مع احتمالية وجود هذه الخصومات في ظل العروض.

سياق متصل، طبقت شركة «إنديان أويل» حاليًا مناقصات لاستئجار عدد من المساهمين، من بيروتة غاز عملاقة وناقلة من فئة «سويزماكس» وناقلة نفط خام ممتازة جدًا، نقل النفط والغازي المسال من مساهمتهم خلف مضيق هرمز.

وأهم أن هذه الخطوة تأتي في إطار اختبار مدى توافر السفن في السوق، ولا بد من مؤشر اعتمادها بشكل مباشر على الإقتراب من موارد الشرق الأوسط. مقابل، امتنعت «أدنوك» عن التعليق، فيما لم تعجب وزارتا النفط والشحن الهنديتان أو شركة «إنديان أويل» أي رد فوري على طلبات التعليق.