أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، عن رصد إطلاق صاروخية من جنوب لبنان ومنطقة جليل شمال إسرائيل، وتزامنا مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي واعتراض عدد من السكان.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنها رصدت كميات كبيرة من التأثيرات الجوية في محيط متسع من المطلة، فيما بعد انفجارات في منطقة ناجمة عن نشاط الدفاعات.

وفقا للتقرير البارز، استنفرت القوات الإسرائيلية في القطاع الشمالي بعد أن رصدت الصواريخ، وسط ميدانية لاعترضت ومسارها.

وأصبح هذا التطور بعد ساعات من إعلان حزب الله، ولقوة إسرائيل، استمرار التقدم المستمر مع بر كفنيت جنوبي لبنان.

وقال الحزب في بيان إن جيش الدفاع الإسرائيلي منذ ذلك الحين حشدها في محيط المنطقة عبر استقدام قوة مدرعة مؤلفة من دبابات ميركافا والآليات العسكرية، وتخصص لاستهدافها بصواريخ قتالية وقذائف مدفعية وجبارها على السيطرة.

من كاتا، الوكالة الوطنية للإعلام أن المنطقة شهدت جبلات بين الكنائس، بالتزامن مع تصعيد ميداني محدود على عدد بعض الحدود الحدودية.

ومنذ هذا التطور في وقت شهدت فيه المنطقة مرحلة دقيقة بعد الإعلان عن التفاهم بيننا – حيث، والذي شهداً حديثاً عن وقف العمليات على مختلف الجبهات العسكرية، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

كما تتزامن هذه الأحداث معخطوط الجنوب الجنوبية، حيث تشهد منذ بداية مواجهات ستارت ديناميكيًا متبادلة، وسط جهود دبلوماسية كثيرة للغاية لمنع التوسع واحتواء التصعيد.

وتبقي الجبهة اللبنانية من أكثر المساحات المميزة في المنطقة، وذلك لتداخل العوامل العسكرية والسياسية والإقليمية، ما يجعل أي تاريخ ميداني محل متابعة دقيقة من مختلف الجهات المعنية.