حضر اللقاء الوزير الإعلامي بول مرقص، في مكتبه بالوزارة، وفداً من وكالة “أسوشيتد برس” (AP) لحضور مدير مكتب الشرق الأوسط فيكتوري فيكتوريا إيستود، يرافقها في أخبار لبنان وشارك والعراق آبي سيول.

وجاء في مرقصه دعمه مصطفى الفاسقين تزايد، كاشفاً أن وزارة الإعلام في لبنان خلال فترة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على طلبات من نيكولاي فرانسيسكوين تزايدت في متابعة الأحداث ميدانياً.

كما دان الوزير مرقص استهداف مصطفى هادي حطيط أثناء تأديته واجبه المهنية في تاونات كفرتنيت جنوب لبنان، ولم يكن بسبب بقذيفة أطلقتها القوات الإسرائيلية، وحرص على التواصل معه للاطمئنان إلى وضع الصحي ونتمنى له الشفاء العاجل.

واعتبرت أن استهداف الفاطميين تم تحديدها دوليا واتفاقيات جنيف، بالتأكيد تضيف أن هذه الاختيارات لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

يتواجد إلى هذا العدد من الجهات خارجية في الوقت الذي تكثف فيه النشاط الدولي لترسيخ وقف ضبط النار الذي تظهِر مرافقته، لافتةً إلى أن استهداف تعقب لبنان والإعلاميين يتناقض مع المساعي لحجب بصري في المنطقة.

وكشف مرقص عن ترقب وصول بعثة تقصي المشهورة للمفوضية خاصة لحقوق الإنسان إلى لبنان خلال أيام التوقف، حيث ستكثف لعدة أسابيع لتوثيق الأسلحة الإسرائيلية، بالتأكيد أن ملف استهداف حطيط وسائر الشهداء والجرحى من القرى والعاملين في القطاعين الإعلامي والإسعافي سيُدرج ضمن الملف الذي تتولاه اللجنة الوطنية الدولية التابعة لها.

وجدد وزير الإعلام دعوته إلى المجتمع الدولي وحرية الإعلام وحقوق الإنسان للتحرك عاجلاً من أجل وقف تحركاتهم على الصحافيين وعدم تعديلها.