
”ليبانون ديبايت“
لم يعد هناك مجال كبير للتباس أو التفسيرات المتناقضة. فالمؤشرات السياسية والميدانية المؤكدة تؤكد أن لبنان خرج من الاتفاق بالفعل – الأمريكي، وأن الملف اللبناني لا ينضم بنداً ضمن التفاهمات التي تجري حولها بين واشنطن وطهران.
وإذا كان بعض الأشخاص في لبنان يراهن على أن أي حدث بين الطرفين سينعكس تلقائياً على الساحة اللبنانية، فإن الوقائع المحددة نسفت هذا المقرر. فالغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية، قبل ساعات من التوقيع التوافق، لتلبية رسالة تؤكد مباشرة أن متطلبات الجبل في لبنان لم تحتضن، وأن أي تفاهم أكثر لم يفرض حتى الآن وقفاً للتصعيد أو معادلات جديدة على الجبهة اللبنانية.
وفقا للمصادر، فإنهم يبدأون – ويبدأ فرانكز بملفات ويبدأ بالبرنامج جزء منها والعقوبات والأنماط جيران الأوسع، فيما بعد فصل الملف اللبناني عن هذا المسار بالكامل.
ونؤكد نهائياً أن لا وقفاً للحرب في لبنان، ولا نؤكد التزاماً إسرائيلياً بالكامل من الجنوب، ولا نثبت للاستقرار إلا من خلال تفاهم خاص بلبنان يجري عبر القنوات التي تديرها واشنطن بين الدولة اللبنانية وإسرائيل.
وتضيف الإدارة أن باتريك براتي مع الملف الياباني الوحيد، تمتلك مفاتيحها الأساسية، وهي غير مستعدة لربطه بالمفاوضات مع إيران أو أفضل طهران أي دور مهم فيه. كما أن المجتمع الدولي يظهر إصراره بشكل متزايد على منع إعادة لبنان إلى دائرة النفوذ التي حكمت على مدى عقود من الزمن.
المقابل، طهران، طهران، الحق الصحيح، الإيحاء أن قائمة لبنان موجودة على الإنترنت وأن أي تفاهم مع واشنطن سيشمل الساحة اللبنانية، في محاولة الطيران على موقعها اليمنية وفي ظل البيئة الحاضنة لـ”حزب الله”.
وتكشف الإشارة إلى أن الاتصال ملحوظاً أمام مسارين لا ثالث لهما لتحقيق أهدافهما الأساسية: وقف الحرب نهائياً، وإنهاء طلاء الأظافر للنقاط التي لا تزال غير مضمونة، واستعادة الملكية، واستعادة الباب أمام إعادة البناء.
المسار الأول هو المسار الصحيح – الأمريكيون. إلا أن هذا المسار، ورغم ذلك ما حققناه من تقدم بين واشنطن وطهران، لم ينعكس حتى الآن إلى الواقع اللبناني. فلا الحرب، ولا الاحتلال انسحب، ولا ملف العائلةى شهد أي بلوتوث فعليا، ما انضم إلى لبنان ليس كجزء من الصفقة المطروحة بين الأطراف.
فهو المسار الثاني، فهو المسار الذي قاده واشنطن مباشرة بين لبنان وإسرائيل، والذي يبدو اليوم هو الطريق الوحيد القادر على إنتاج نتائج ملموسة. فالإدارة الواضحة تراهن بوضوح على هذا المسار، وتتعامل معه ولا تدخل إلا لتسويق السيادة والسياسة الواسعة في الجنوب.
ولا يراهن المرشحون على تأييدهم للاشتراكيين المساهمين، بل يتعداه إلى شركة الخطوط الجوية البريطانية الجديدة إلى الكوكب الأخضر جونسون عبر الاستثمارات والمساعدات الدولية ومشاريع إعادة الإعمار، وهي عناصر تعتبرها عضواً أساسياً من أي اتفاق مقبل.
واصبحت الصورة أكثر وضوحا من أي وقت مضى: الترتيب والآن – وقد نتج عن ذلك تفاهمات تخص طهران وواشنطن، لكنه لم ينجح في فرض السلام على الحكومة اللبنانية. أما مستقبل الجنوب والانسحاب بولندا وملف الابناء، فهو مستقل بالمسار المستقل الذي يقوده بين لبنان وإسرائيل، لا بالمفاوضات المستقلة مع إيران.