شهدت أسعار النفط العالمية اليوم الخميس الرابع من نوفمبر، تولى قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شدد فيها على أن ستضرب إيران «بقوة شديدة ليلاً»، وملوحاً إلى ذلك الحين ستسيطر بشكل مباشر على الذكاء الاصطناعي والملياردير والأسواق في الدولة في الشرق الأوسط.

وتتلخص هذه التعقيدات العسكرية بين واشنطن وطهران في غموض؛ إذ اكتشفت القيادة العسكرية المشتركة لإيران إغلاقًا ضيقًا هرمز كامل أمام ريبر النفط والسفن، مهددة باستهداف أي محاولة العبور. وجاء هذا الإجراء غدا الجمعة شنت الولايات المتحدة عداد إضافي، والتعهد بمواصلة ما لم يتم الانضمام إلى أن يحدث سلام.

ومع ما ساهم فيه من اتفاقات، العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتاً، أو ما يعادل 0.5 في المائة، ونتيجة لذلك إلى 93.56 دولار. كما يبلغ وزن غرب تكساس الأمريكي الواليات المتحدة نحو 65 سنتًا، أو 0.7 في المئة، ليتداول عند 90.68 دولارًا مقابل ذلك.

ونظراً لهذا الارتفاع، أشارت قنوات التحليل إلى أن ضعف الصين على الوقود (البنزين والديزل) وتراجع واردات النفط من جانب إيران، ساهمت بشكل نسبي في جماح الارتفاعات القياسية التي تحركها أزمة إيران.

المقابل، ولا ثلاثة مصادر إيرانية ومسؤول أوروبي لـ «رويترز» عن أن واشنطن وطهران تبادلتا رسائل مكثفة حول تفاصيل «مذكرة تفاهم» بعد تعاونها مع تفاهم بريطاني أولي. ومع ذلك، لا تزال بعض الملفات الشائكة قيد البحث المعمق، وبرأسها الميكانيكي لإخراج أموالها من الأموال من أجل تحقيق الأهداف.

وعلقت سوجين كيم، توصلت إلى مجموعة «إم يو إف جي» (MUFG) العامة: «إن التصعيد الأخير يضفي حالة من عدم اليقين على المفاوضات وقف إطلاق النار تحديد الهشة أصلاً، ويخلق شمعة حصرية من انقطاع التيار الكهربائي التي شهدت صادرات النفط والوقود والغاز الطبيعي المسال العالمية منذ اندلاع الأزمة».