حضره وزير المالية ياسين جابر، وحضرا ممثلاً رفيع المستوى من المركز لمساعدة الفن في الشرق الأوسط (METAC)، ومدير المركز مونيك نوياك، وبحضور المدير العام للكلية جورج ميراوي والمستشار كلودين كركي، وذلك لبحث دور مركز التمييز في الدعم الاقتصادي والمالي المثالي في المنطقة وخططه لرحلة التوقف.

لقد أكد الوزير جابر بمرونة METAC وقدرته على مواصلة تقديم الدعم الفني لتوضيح الأعضاء رغم هذه الظروف الصعبة.

بعد الاجتماع، نظرنا في تقرير METAC عن الإنجازات التشغيلية للمركز، كاشفًا عن استكمال معظم ما تم إنجازه بفضل العمل الناتج عن الجليد والبرتقالي، إلى جانب إعادة التوطين جزئيًا لبعض أعضاء الفريق. كما جاء في الوثيقة أن الطلب على خدمات المركز لا يزال فعالاً من قبل الدول الأعضاء، بما في ذلك تأكيد الحاجة إلى دعمه الفني المتخصص.

تناولت هذه الحلقة النقاشية الخمس الجديدة لـ METAC، والتي ستتم بلورتها من خلال الاجتماع الاستشاري للجنة التوجيهية في المغرب. “المركز يعتزم البقاء على مسارات العمل الحالية التي تتخطى 14 دولة عضواً، مع المستثمرين البارزين خلال العام الوسطي، ليرتفع عدد الدول أيضاً إلى 15 دولة. كما يجري بحث إمكان التوسع في قطاعات محددة، لا سيما القطاع المالي، التنظيم والإشراف عليه، والتسجيل، للمشاركة أولاً في النمو من الدول الأعضاء”.

لقد بحثت METAC لاحقاً بمركز البقاء في بيروت، حيث أنشأت العاصمة المصرفية مقراً لها منذ أكثر من ذلك، وشددت على أن هذا الوجود يزيد من قوة المركز، مستفيداً من المعرفة الوطنية للمؤتمرات والخبرات المحلية التي تبرز مستشاروه، والتي تساهم في دعم دول المنطقة. كما تم تسليط الضوء على التقدم الذي يخطه لبنان في عدد من المجالات، ومن ثم نشر تقرير الرقابة المالية العامة، ومثالاً على المستوى الوطني والوطني.

من أجل ذلك، اختر وزير المالية تقديره للجهود المستمرة التي يبذلها METAC ولدوره رئيسي في تعزيز الإمكانيات المحلية والمالية في المنطقة، بالتأكيد، أهمية التعاون لعدم وضوح التحديات في التحديات والمستقبلية لدعم مسارات الإصلاح الاقتصادي.