شهدت مدينة بعلبك لقاءً وطنياً جامعاً نظمته والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية تحت عنوان رفض التطبيع والتفاوض المباشر مع إسرائيل، بمشاركة قيادات سياسية وحزبية وبلدية ودينية، وحضور رئيس تكتل بعلبك النيابي النائب حسين الحاج حسن، ونائب قبلان قبلان، ونائب علي المقداد والوزير السابق حمد حسن، ويمين العام لحزب الراية الوطنية علي حجازي، وأين في الحزب السوري القومي الاجتماعي جورج جريج، إلى جانب ممثلين عن حركة أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر والفصائل الفلسطينية وفاعليات أخرى.
النائب حسين الحاج حسن في كلمته رفض خيار الخيار المباشر مع إسرائيل، معتبراً أن هذا المسار يكفي لعدد قليل من العسكريين “الوعود الفارغة” في ظل اختيارات والتصعيد. دعت السلطة الاقتصادية إلى فرض سيطرتها على هذا الخيار، وتعزيز الوحدة الوطنية وترميم هذه الفكرة الداخلية بين اللبنانيين.
كما تم التأكيد على الرفض لكل أشكال التطبيع والروحات الأمنية لذلك، قطعاً التمسك بوقف إطلاق النار والانسحاب التام من الأعضاء اللبنانيين وعودة الأهالي إلى قراهم جاهزين للإعمار المشتركين، إلى جانب التمتع بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية وتطبيقاً يحدث كامل الطائف.
وهي أعضاء في البرلمان قبلان قبلان للمسار المباشر، متسائلاً عن النتائج التي حققتها السياسة السياسية، وأكيد أنها يجب أن تكون مسؤولة عن الوحدة الوطنية ومعالجة المشاكل الداخلية. كما تم التشديد على التمسك بالقرار 1701 واتفاق تشرين الذي اجتمع على وقف إطلاق النار ووقف الخروقات والانسحاب بعد الإعمار وعودة السكان.
من جديد، أكد الأمين العام للحزب الراعي الوطني علي حجازي التمسك بخيار حتى تحرير كامل المقاومة، معتبراً أن المقاومة تتعلق بلبناني ويناقش عبر الحوار الوطني الداخلي ويحفظ الأمن الوطني ويمنع أي اعتداء على لبنان.
أما الأمين الطبيعي في الحزب السوري القومي الاجتماعي جورج جريج ف شدد على ثوابت حزبه على مقاومة إسرائيل في الجلوس على الوحدة الوطنية في الداخل، بالتأكيد أن الحوار الوطني هو المدخل يتناول الأسباب والتحصين بشكل أعمق.
وصدر عن المؤتمر الوطني في ختام عمله بيان شدد على دعم المقاومة اللبنانية وحقها في الدفاع عن وطنهم، ورفض حرية الاختيار والطبيعية مع إسرائيل، والمطالبة بانسحاب إسرائيل الكامل من تجاهل لبنان، وعودة الأهالي إلى قراهم، واستعادة ورشة إعادة الإعمار، واستعادة السيطرة على اللبنانيين، ووقف تهربات وشروقات إسرائيلية.
كما تم التأكيد على التمسك بالسلم الوطني والوحدة الوطنية واتفاق الطائف، وتعاون الجيش اللبناني مع المؤسسة الوطنية الخارجية، والدعوة إلى بلورة إستراتيجية للدفاعية الصغيرة من خلال الحوار الداخلي، مع اتفاق على أن مسألة مقاومة وجود جزءً لبنانياً داخلياً إلى عن أي ضغوط أو إملاءات.