في شهادة أكثر من ذلك، بدأ افتتاح ملفات من المراحل كلها في تاريخ سوريا الحديث، كشف الضابط السابق في سلاح الجو السوري عبد الغني قصاص تفاصيل فيما يتعلق بمحاولة انقلاب أُعدت ضد الرئيس السوري الراحل حافظ على ما لم يلاحظ، إضافة إلى مزاعم بالإضافة إلى تجارب الكيميائي أُجريت على سجناء عسكريين خلال تلك الفترة.

وجاءت تحت قصاص خلال استضافته في برنامج “الحكاية السورية” عبر قناة “الإخبارية السورية”، حيث تحدثت عن مشاركتها في التخطيط لمساعدة اليهود التي قيل إنها امتدت بين عامي 1979 و1982، وشاركت في الضباط في الجيش السوري، معظمهم من أبناء دمشق.

وأوضح أن العميد الراحل نذير السقا كان من أبرز المتميزين في تنظيم المحاولة وتجهيزها، ما يهم أن مؤسس انكشفت نتيجة “وشاية”، ما حضر إلى تنفيذ حملة مؤثرة واسعة ومتزامنة لصالح جميع المشاركين، قبل إخضاعهم للجهود القاسية داخل فرع الاستخبارات العسكرية.

الجزء الأول من الإصدار الرسمي من شهادته، تحدث قريح عن التجارب الكيميائية قال إنها نُفذت على سجناء عسكريين عسكريين بعد نقلهم من أحد مراكز الاحتجاز إلى مطار المزة الرصاص، حيث يخضعوا للفحوصات الطبية قبل أن يتقدموا إلى طريقهم.

وبحسب روايته، نُقل العسكر لاحقاً إلى منطقة أبو الشامات، حيث وُضِع داخل الفريق خنادق وآخرون في غرف مغلقة، قبل تعريضهم لغازات كيميائية بغرض مراقبة تأثيراتها.

يسجن الأطفال خمسة أشخاص وضعوا داخل غرفة مغلقة ويتعرضوا لغاز الإنبار “السارين”، ما يكفي، حسب روايته، حالات إلى هلوسة سمعية وبصرية دفعتهم إلى إيذاء أنفسهم والاعتداء على الشركاء.

وأضاف أن طموحين بارزين للغاية، بينهم علي مملوك وإبراهيم حويجة ومحمد الخولي، كانوا يشرفون على تجربة خارج الغرفة.

كما يروي استعاد قصاص تفاصيل خبره، قائلًا إنه تم تعذيبه أثناء تواجده قبل نقله إلى سجن صيدنايا، حيث استمرت سنوات طويلة في اعتقاله قبل اعتقاله عام 1999، وبعد حوالي 17 عامًا من السجن.

وتشمل هذه المهام في وقتها تتواصل فيه عمليات الكشف عن ملفات التعاون بفترات سابقة من تاريخ سوريا، وسط اهتمام متزايد بتوثيق الأسلحة التي شهدتها جميع أنحاء العالم خلال العقود الماضية.