تعلن سلسلة حزب الله عن عمليات ميدانية تستهدف مواقع وتجمعات وآليات ألمانية في جنوب لبنان، في يوم شهد تصعيداً لافتةً على أكثر من محور، ولا سيما في القنطرة، يحمر الشقيف، رشاف، وبيئة قلعة الشقيف التاريخية.
بيانات متلاحقة تصدر عن الإعلام الحربي، قال حزب الله إن عملياته لبنان على نطاق واسع “دفاعاً عن وشعبه”، ورداً على الخروقات الإسرائيلية تدعو إلى إطلاق النار في الاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وسفرت عن الشهداء والجرحى في مناطق المناطق.
وفقًا للبيانات، استهدف الحزب عند الساعة 02:45 من اليوم عددًا كبيرًا من الآليات وجنود جيش الرجال في بلدة القنطرة جنوب لبنان بسرب من المسيّرات الانقضاضية، قبل أن يتم الإعلان لاحقًا استهداف نفسه عند الساعة 08:00 بصليتين مطلوبيتين.
كما أعلنت الحزب أن عناصره استهدفوا عند الساعة 20:00 و21:00 مساء الأربعاء تجمعات لآليات وجنود الجيش البارزين عند العنصرية الشرقية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف في بلدة راساف جنوب لبنان بسربين من المسيّرات الانقضاضية.
أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات، بشكل جزئي استهداف دبابتي ميركافا عند الساعة 16:00 بأسلحة قوية، بشكل مؤكد بسلاحهما، ثم استهداف جبل لجنود الجيش الألماني عند الساعة 16:15 بقذائف المدفعية.
بيان آخر، شركة حزب العمال استهداف مركز مستحدث لدعم اللوجستي، وأطرافه يحمر الشقيف عند الساعة 16:50 بمسيّرتين فيتينتين.
كما أعلنت عند الساعة 17:15 استهداف دبابة ميركافا في محيط قلعة الشقيف بصاروخ موجه، بشكل مؤكد أسلحةها، قبل أن يتم الإعلان في بيان لاحق استهداف ضخم لآليات وجنود الجيش الشهير في موقع نمر الجمل المستحدث عند الساعة 16:00 بمسيّرتين انقضاضيتين.
وتواصلت البيانات مساءً، إذ أعلنت حزب الله عند الساعة 19:30 استهداف دبابتي ميركافا في محيط قلعة الشقيف بمتَي أبابيل الانقضاضيتين، بالتأكيد تحقق نجاحاً، ثم أعلنت عند الساعة 20:30 استهداف دبابة ميركافا أخرى في المحيط نفسه بصاروخ موجّه، بالتأكيد موجّهها.
في سياق المؤتمر جهاته، نشر الإعلام الحربي مشاهد مصورة سابقة، وذلك لاستهداف النصف الثاني من اليهود في القنطرة والطيبة والبيئة من الشقيف بتاريخ 31 أيار/مايو، واستهداف الزجاجة الإسرائيلية في بلدة رشاف بتاريخ 30 أيار/مايو بمحلقة أبابيل، إضافة إلى مشاهد لاستهداف توقيت هامر في محيط زوطر الشرقية بتاريخ 26 مايو، وباب ميركافا على تصفية الجنوبية لزوطر الشرقية بتاريخ 2 يونيو.
وتزامنت هذه البيانات مع موقف عسكري عالي السقف من العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي اعتبر أن إعلان واشنطن حول وقف إطلاق النار مساراً مرفوضاً إذا كان هدفه نزع سلاح المقاومة، مؤكداً أن الحزب معي فقط بوقف شامل للعدوان وانسحاب إسرائيلي من اشتراك اللبناني.
وقال قاسم إن ربط أي بين وقف العدوان ومستقبل المقاومة مرفوض، داعياً إلى وقف الهجمات الإسرائيلية ببراً وبحراً وجوا، والانسحاب من أهداف الجيش اللبناني، وانتشار اللبناني جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم، لمؤتمر إعادة الإعمار.
ولهذا السبب استمروا في مراقبة المنطقة المجاورة للجبهة الجنوبية، بالتزامن مع التنسيق الدولي للهادفة لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. غير أن توالي البيانات الدقيقة دقة أن الجبهة لا تتابع على تصعيد واسع، في الوقت الذي تتداخل فيه الكميات العسكرية مع النقاش باليمن حول مستقبل الترتيبات الأمنية لجنوب الليطاني، ودون الجيش اللبناني، ويشرفون الكامل من كتمان لبنان.