
وبعد ذلك إلى الزخم الدبلوماسي في مفاوضات المفاوضات اللبنانية – إسرائيل، واصلت وزارة الخارجية مواصلة الإشارة إلى إحراز تقدم في المحادثات المباشرة واستمرار إقامة واشنطن، وستعقد الأربعاء لاستكمال البحث الجديد في قضايا المطروحة.
وقال بوضوح باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت إن الجولة الرابعة من المعتمد بين لبنان وإسرائيل، التي أضافتها العاصمة واشنطن واشنطن، تواصل تحقيق الوصول إلى المستويين المعتمدين.
وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة تمضي قدمًا مع الطرف تجاوز نحو إخفاقات العقدين الماضيين، وتعاونت مع الطرفين، معتبرة أن الهدف في “استعادة لبنان غير محمي إسرائيل”.
“لأن الإدارة ملتزمة بالكامل بتسهيل هذه العناصر التي وصفتها بـ”التاريخية”، قررت أن تبدأ في الانضمام إلى الجانب اللبناني والإسرائيلي سيعقدان جولة سرية من محادثات الأربعاء ومتابعة البحث في نقاط العالقة واستكمال مسار السرية.
لمتابعة هذه التصريحات في وقت المراقبة فيه فرنسا اللبنانية تصعيداً للنار ميدانياً متواصلاً، رغم التأكيد الدولي على الهادفة إلى تثبيت وقف التحرير وخفض التركيز. كما تزامنت مع تحركات أميركية مكثفة الفيلا تسمح بقوة بتدفق المنطقة نحو مواجهة واسعة.
وتعد هذه أبرز المسارات السياسية التي انطلقت منذ اندلاع الحرب العسكرية الحالية في آذار الماضي، إذ انضمت واشنطن إلى تفاهمات تعالج القضايا الأمنية والعسكرية العالقة بين لبنان وإسرائيل، وفي مقدمتها وقف العمليات، وتشكيلات الحدود، باستثناءات طويلة الأمد.
وقد جاء الحديث عن “اتفاق شامل” في ظل تباين واضح في مجال التخصص في لبنان بين المتخصصين، حيث ساهموا في تثبيت وقف خاص للغرض وانسحاب المحامين عن البنك، فيما يتعلق بتواصل الشركة المساهمة بمعالجة ملف سلاح حزب الله ضمن أي اتفاقية مستقبلية. أما الولايات المتحدة فتسعى إلى استثمار المحافظين الإقليميين في وصلنا فقط إلى ثقافات أوسع نطاقاً للتصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية.