
وليد اللبيان
تواجه الولايات المتحدة تحديات مختلفة ونجاح بطولة كأس العالم التي تبدأ بعد أيام، حيث تساعد على أراضيها 78 مباراة موزعة على 11 مدينة، فيما تتقاسم كل من المكسيك استضافة 26 مباراة إضافية. ولم يتسع نطاقه لعدد كبير من الكائنات الحية التي قد تُقوّض هذا الحدث العالمي، ليس فقط لما قد تسممه من القتلة البشريين ومادية، بل لما قد تتركه من التأثيرات السياسية وأمنية تم هيبة الدولة الدولية ومكانتها الدولية.
وتشير دراسة وعدها مركز الدراسات الاستراتيجية المتنوعة، إلى أن يطلب منهم ألا يأتي من مصدر واحد، بل من مجموعة من الفاعلين الذين يختلفون دوافعهم وأساليبهم. ففي هذه الأثناء تبرز تنظيمات الجهادية العابرة للحدود، وعلى رأسها داعش وفروعه، إضافة إلى المجموعة في جزيرة العرب وجماعة تنظيم نصرة الاسلام والمسلمين التي تتطور حاليا الاخطر في افريقيا. ومع ذلك، لا تزال قدرات هذه التنظيمات مقارنة بما كانت عليه خلال المؤتمر الماضي، ستظل لا تزال تحتفظ باينر في تنفيذ العمليات بشكل جيد أو مصالح الولايات المتحدة فيما يتعلق بالبطولة.
إلى جانب التنظيم الجهادي، تبرز الدول الراغبة أو الداعمة للأعمال الإرهابية كعامل لا يهتم. يعتبر إيران أحد أبرز المرشحين في فيتنام، لكنه في ظل نضالات جيران والحرب بينهم وبين الولايات المتحدة وإسرائيل. لذلك، لا يمكن استبعاد وجود أطراف بطهران لتنفيذ عمليات مثل أجزاء أو منشآت البناء بالبطولة.
كما تعد البرازيل مصدراً مهتماً بشكل كبير بتخطيط أو عمليات تسليط الضوء على إرباك إيفاء وحراج الولايات المتحدة أمام العالم، خاصة مع ما يجري في الحرب على أوكرانيا بالإضافة إلى للتعديات التي تنوي القيام بها ضد الولايات المتحدة.
ونظرًا لوجود العديد من العوامل السياسية والعسكرية، حيث تشير التقارير الاستخباراتية إلى أن بعض الكارتلات المكسيكية، أخرى كمنظمات متطرفة أجنبية، قد تختلف اختلافًا كبيرًا، بوجه خاص للمباريات التي لا تقع بالقرب من الحدود الجنوبية المكسيكية، وذلك نتيجة للصراع المستمر بين السلطات المكسيكية والأميركية.
أما داخلياً، فلا الخطر الأكثر ترجيحاً في “الذئاب المنفردة” أو المجموعات الصغيرة المتطرفة التي تتبنى أفكاراً فكرية مختلفة. ويتميز هذا النوع من الإرهاب بسهولة بتنفيذ وصعوبة التنبؤ به، إذ يعتمد على أعضاء متطرفين بالكامل، باستثناء مستخدمين للأسلحة أو بسيطة لإيقاع أكبر عدد ممكن من أجلها.
وتتنوع احتجاجا على ذلك، إطلاق النار على التجمعات الجماهيرية، بدء الدهس بالمركبات، تونس العبوات الناس البدائية، إضافة إلى احتمال توظيف الطائرات المسيّرة، وهي وسيلة بات تستخدمها دول ومنظمات مسلحة مثل إيران واختر وحزب الله وتنظيم داعش في ساحة الصراع المختلفة.
وتكمن مشكلة الاستهداف في هكذا بطولة في محدودية القيود المفروضة على البيئة بالمباريات، مثل مناطق المشجعين، ومحطات النقل، والفنادق، والطوابير خارج الملاعب. وتبقى فرصتنا جديدة للنجاحين عن التأثير الأكبر بنسبة أكبر من انخفاض البشر والصدمة باستمرار في حدث عالمي نهائيًا.