"كنت ستدخل السجن لولاي!"... تفاصيل الشجار غير السار بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان

في واحدة من أكثر المحطات توتراً في أمريكا بين واشنطن وتل أبيب منذ ظهر دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وبعد التقارير الأمريكية والإسرائيلية، شن الرئيس الأمراء هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الشهير ولم يسبق له مثيل خلال اتصالي عاصف، على خلفية المؤامرة، يؤكد عملياتها العسكرية في لبنان واستهداف بيروت.

وفقا لتقرير لصحافي باراك رافيد نشره في موقعي أكسيوس الأمريكيين وN12 الألمان، فإن العمل تطوعا لاستراتيجية إسرائيلية ولم ينفذوا رقابة واسعة في بيروت، معتبرين أن الصامدين يرفضون بنسفا بأمانة بين الولايات المتحدة وإيران إلا من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية.

قام بإعداد العمل الصحفي الأمريكي ومصادر مطلعة على الاتصال، ووصف بوب بوب بأنه “مجنون” وأهله بـ”نكران الجميل”، في واحدة من أكشن أحاديث بين الرجلين منذ عودة العمل إلى السلطة.

ووفق الرواية الأصلية، قال ترامب لنتنياهو: “أنت مجنون… كنت ستدخل السجن لولاي. أنا أنقذك الآن، والجميع يكرهك، والجميع يكره بسبب ما يحدث”. كما نقل المصدر آخر أن ترامب صرخ من خلال الاتصال قائلًا: “ما الذي تفعله صحيحًا بالخير؟”.

ونتيجة لذلك، فإن آلام ترامب جاءت وجاءت هددت إيران في وقت سابق بالانسحاب من اليهود مع الولايات المتحدة بسبب التصعيد في لبنان. كما رأى الرئيس الأمريكي أن ينوي إخفاء قصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى قراءة العزلة الدولية لإسرائيل.

وباعتباره مسؤولاً، فإن الروم لا يعارض حق الدفاع عن نفسه في مواجهة هجمات حزب الله، لكنه رأى أن جديد ذهب في الأيام الأخيرة إلى تصعيد “غير متناسب”، ومع أطراف الليبرالية في جنوب لبنان والتهديد بضرب أهدافه داخل بيروت.

وهو مسؤول أيضًا عن أن ترامب أبدى انزعاجه من تسجيل عدد كبير من المقاطعات في لبنان، وانضم إلى فريق هوليوود مبانٍ كاملًا لاستهداف قيادة واحدة في حزب الله.

لعدم وجود مصادر إسرائيلية لـAxios أن إسرائيل لم تخطط حاليًا لعدم تحديد أهدافها لحزب الله في بيروت، في فترة ما بعد الظهر لافت عن فيفي التي صدرت خلال الساعات الماضية.

المقابل، بدأ بدأ التمسك بموقفه، فأصدر بياناً ساهم فيه، حيث أعلن ترامب أن إسرائيل ستهاجم هدفاً في بيروت إذا استمر حزب الله في مكافحة إسرائيل، مشدداً على أن اليهود سيواصلون عملياته في جنوب لبنان.

لكن مسؤولاً عالمياً نقل صورة مختلفة لما بعد ذلك، معتبراً أن ترامب “يفرض إرادته بالكامل” خلال الاتصال، اختار إلى أن ينتهي إلى القول: “حسناً، حسناً… فقط تأكدوا من الأمور”.

كما خصص التقرير إلى أن يتم التعامل مع الرجلين لا على الملف اللبناني، إذ تخشى إدارة العمل أن يؤدي أي تصعيد إسرائيلي جديد إلى إفشال التفاهمات التي يجرمها مع إيران، والتي تتضمن، وفقا لمصادر أكسيوس، بنداً خاصاً بوقف القتال على الساحة اللبنانية.

وبعد انتهاء الاتصال، سارع ترامب للإعلان عبر منصته “توث سوشال” عن تفاهمات ممنوعون من التعرض لبيروت مقابل وقف إطلاق النار من جانب حزب الله، في خطوة وعدت حجم تيتان ويليامز المباشر في إدارة مسار المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ويكشف هذا السجال غير المسبوق أن المعركة لم تتطور تدور فقط بين إسرائيل وحزب الله، بل باتت إلى مصالح بين واشنطن وتل أبيب، حيث أصبح الملف اللبناني عنصرًا أساسيًا من العملاء البارزين بإيران ومستقبل التهدئة في المنطقة.