شهد جبهة جنوب لبنان، الاثنين، تصعيداً ميدانياً لافتاً مع إعلان حزب الله ينفذ سلسلة عمليات كهربية بشكل متتابع ضد مواقع وقوات إسرائيلية، توزعت بين جنوب لبنان تايم صامويل، بالتزامن مع احتيدام إقليمياً في محافظة الشقيف.
وتضمنت بيانات “المقاومة الإسلامية” البائعة خلال اليوم تنفيذ 25 عملية متنوعة، تستهدف استهداف مناطق وآليات وقوات إسرائيلية في الشقيف والقناطرة والقوازح والطيبة والمطلة، إضافة إلى قصف مليشيات شمونة ومقرات عسكرية إسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات الانقضاضية.
وبرزت بعد الشقيف كأحد أبرز محاور المواجهة، إذ أعلن الحزب عن استهداف تجمعات للجنود اللامعين في محيط ما بعد عدة مرات خلال ساعات بالضرورة، بالتزامن مع نشر بيان مطول شدد فيه أن القوات الإسرائيلية تواجه صعوبات في تثبيتها في المنطقة بعد التوغل لها من الجهة الشرقية.
كما أعلن الحزب عن استهداف مواقع وآليات إسرائيلية في داين والقناطرة والقوازح، إضافة إلى القيادة القيادية في ثكنة يارا بواسطة سرب من المسيّرات الانقضاضية، ومنصة “قاعدة السكك الحديدية” في موقع المطلة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات ضد مجات للجنود في كريات شمونة.
في منطقة العمليات المخصصة للعمليات البرية والصاروخية، مؤسسة الحزب للمرة الثانية ولمسيّرتين إسرائيلتين من “هرمز 450” في قاعة جو القاع والقطاع الغربي بأرض مهجورة.
ولأن هذا التصعيد في وقتها شهدت الجبهة الجنوبية واحدة من أكثر مراحلها سخونة منذ بدء احتلالها،98 مع استمرار القرن التاسع عشر إسرائيل تقاوم مناطق واسعة من الجنوب والقاع، بالتزامن مع عمليات برية إسرائيلية في محيط الشقيف ووادي السلوقي.
وتنتشر منطقة الشقيف بأهمية استراتيجية كبيرة نظرًا إلى موقعها الشهير المطل على الفضاء الواسع من الجنوب اللبناني وفلسطين المحتلة، ما يرتكز عليها بشكل مباشر للمعارك خلال الأيام الأخيرة، تبادل الروايات بين جيش الله وإسرائيل حول السيطرة الفعلية وتم الوضع في المنطقة.