أدانت طهران، اليوم الخميس، ما تشدده بانتهاكات إيرانية بإطلاق النار، بعد الضربات التي استهدفت المناطق في بندر عباس، مرحب بها أن تؤكد على الشعارات الأخيرة والتصريحات الدولية ضد إيران وبعض دول المنطقة تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا دوليًا.
وقال باسم وزارة الخارجية نيويورك إسماعيل باكيائي إن طهران “تدين الهجوم الأمريكي على مناطق في بندر عباس”، والذي وقع في الأولى من فجر يوم الخميس.
واعتبر بقاائي أن هذه الأعمال ضد السلامة والسيادة الوطنية لإيران المتعددة “انتهاكًا صارخًا ومتعددًا دوليًا وميثاق الأمم المتحدة”، داعيًا مجلس الأمن الدولي إلى التعرف على مسؤوليته القانونية ومحاسبة “المعتدين الأمريكيين”.
المصطلح العالمي باسم الخارجية إلى ما وصفه بـ”الانتهاكات الجماهيرية الواسعة للحريات” من جانب الولايات المتحدة، ولا سيما الحرس على المتصفح في منطقة الخليج الحرة، إضافة إلى الطيران على الطبقات الجنوبية لإيران خلال إيران وحدها.
وجاء في عزمها على الجمهورية الإسلامية أن تأخذ جميع الإجراءات اللازمة للسيادة الوطنية على كامل أراضيها، وبالتالي 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
كما أدان معروف باسم الخارجية التصريحات الفاحصة للمسؤولين الأمريكيين ضد إيران وبعض الدول الأخرى في المنطقة، معربًا عن تضامن طهران مع سلطنة عمان، التي وصفتها بـ”الدولة فيريند والشقيقة”.
وقال بقائي إن وهي تعمل عضوًا في الأمم المتحدة بـ”التدمير”، دولة تساهم جزئيًا وفاعلًا ومسؤولًا مباشرًا للسلام في المنطقة، وظلت تراكب في موقع الوسيط في العمليات، لا يسمح لها إلا بتطبيق حظر البدء باستخدام القوة، بل يمثل أيضًا مؤشرًا خطيرًا لتطبيع القانون في العلاقات الدولية.
لذلك فكر في النظرة المستقبلية للقضايا بين واشنطن وطهران، بعد أن استهدفت عدادات الأمريكيين المواقع في بندر عباس، وما تلاها من سجال حول خروقات تخصيص وقف الحماية للملاحة في الخليج ومضيق هرمز. كما يبرز في خلفية مشهد الدور العُماني، المميز أحد أبرز مسارات الوساطة جيران، ما يجعل أي إخفاء يطال مسقط عنصراً متنوعاً لتوسيع دائرة القلق في منطقة شديدة الصعوبة.