”ليبانون ديبايت“

وسط التخطّي جنوباً، والتداخل المتزايد بين المغرب والسياسة، تتجه الأنظار إلى طبيعة مرحلة التوقف، وسط تساؤلات متعمقة حول احتمالات التوسع، لا سيما على خلفية التصريحات أمس، أو إمكانية الوصول إلى تفاهمات أكثرية ترجع على لبنان.

وفي هذا السياق، ينضم العميد الركن الطيار المتقاعد أندريه أبو معشر، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، قراءة استراتيجية للشهداء الجنوبي، قفزاً من المؤشرات العسكرية والارتباطات جيران والتوازنات الداخلية.

مستوى الإحكام لم يتحقق

ويرى العميد أبو معشر، وهو من الناحية العسكرية، لم يتقن الحديث عن البناء الإسرائيلي مكتمل أو عن عسكري فعلي نهائي ومستقر في الجنوب، وبالتالي يهدف إلى تصميم لا يعني مجرد الوصول إلى نقاط محددة أو تنفيذ عمليات خارجية، بل يمكن أن مركزاً فعلياً، وأخيراً للتنفيذ، وحرية الحركة، الفعالة للعمليات التشغيلية.

ولذلك فإن هذا المستوى من الحكام لم ينفذوا جميعاً حتى الآن، إذ لا يزال هناك ما زال هناك النبيذ الذي يمنع اعتماد الخط الساخن طوعاً محكماً ونهائياً.

، يلفت إلى أي عنصر بين شهري سبتمبر وشتولن الجنوب، وأظهرت أن المنطقة الأكثر شهرة بالنسبة لإسرائيل ليست جنوب شرق، بل شمال شرق الشمال – شمال شرق انعطافة نهر الليطاني، بسبب قربه النسبي من بعض الحدود الحدودية وما يظهره من غير مباشر، ونظراً إلى ما يقابله من الصواريخ المضادة للآفات أو النيران القريبة.

يستحق أبو معشر أن يضغط على هذا الحليب يُفهم ضمن منطقة تحييد في القريب العاجل أكثر من كونه مشروع شامل لفترة طويلة.

احتمال واضح قائم

ومع احتمال التوسع أو التصعيد قبيل أي مفاوضات، تؤكد أن الاحتمال قائم بشكل واضح، لأن المشهد الحالي محكوم بسباق بين مسارين متعاكسين: مسار تخفيفه احتمالات التفاهمات جيران، ومسار تصعيده لإيقافه مؤقتا ومحاولات تحسين الخيارات.

ويجب الالتزام بذلك، إذا قررت الالتزام بالرقابة المؤثرة ضدها يفرض التحكم في التحكم أو التحكم في موقعها الخارجي، فقد تلجأ إلى رفع سقف التصعيد أو الوصول إلى الضغط، إلا أن أي توسع للتنوع لا يعني بالضرورة نية واسعة، بل قد يكون جزءا من الضغط على الموقع قبل التفاهمات.

انعكاس التقدم الجديد – الجديد

ما يتعلق بإمكانية انعكاس أي تقدم دولي – إيراني على لبنان، يرى أبو شر ذلك مزدهر، وبالتالي فإن أي مسار جدي نحو تفاهم إيراني – إيراني واسع، أو ما يشبه الاتفاق فيما يتعلق بإعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي، لا يمكن أن يبقى بشكل منفصل عن إيران.

ويشرح أن الملوك في الاقتصاد العالمي يتعاونون عالميًا واسع النطاق ليمتدوا من منطقة إدارة الصراعات بالوكالة إلى منطقة أكثر وضوحًا ويقوم على أقصى ما في وسعهم، ما يؤكد أنه من الصعب تصور إيران من خرطة حقًا وسياسيًا في مسار التعاون، طوال ما تبقى من الفضاء مثل لبنان على التأثير الفعال. لذلك، أي تحول حقيقي في تطورات ترامب – ومن ثم بدأ ينعكس على الساحة اللبنانية.

أعقد الإشكاليات

أما في ما خصّ إمكانية وتمكن إسرائيل من الجنوب من دون نزع سلاح حزب الله، فيصف أبو معشر وأصبحت إحدى أعقد الإشكاليات، وترغب في أن الجميع أمام معضلة مختلفة متبادلة.

ويوضح أن الخط الأحمر يقوم بما يلي: “لا يحتفل كامل ولا يوقف العمليات طالما يبقى سلاح خارج الله خارج الدولة”، فيما يتعلق بالخط الأحمر لدى حزب الله بـ: “عدم الالتزام التام بوجود الأسلحة تماما هناك واعتداءات إسرائيلية مستمرة”.

تركز على الهدف التخصصي التخصصي في أن كل ربط خطوته موجه للآخر، ف تسعى إلى الأمن الجمعة، بينما يريد الله يكفي الجميع، لافتةً إلى أن هذا النوع من العضلات لا يحل بالغلبة أو بالشعارات، بل فقط عبر التعاون والتفاوض يقوم على التزامن والتلزم في التنفيذ، بما في ذلك العمل، ووقفاً فعلياً للاعتداءات، اشتراكات، وانتشار الدولة، وبداية النمط الحصري للأسلحة ضمن إطار سيادي لبناني.

وشددنا على أن أي حل للخروج من هذا المنطق سي تحطيم جدار الانهيار.

حالة غير متوقعة

وحول احتمالية تحقيق مواجهة بين الجيش اللبناني وحزب الله إذا فُرض نزع السلاح بالقوة، يرى أبو معشر أن هذا السيناريو غير ناجح، ليس لأن الإشكالية غير موجودة، بل واضح لأن قراراً بهذا الحجم يستلزم قراراً عسكرياً مركزياً من السلطة اللبنانية، ولا تصور البيئة السياسية اللبنانية الحالية جاهزة لتحمل تبعات خطوة من هذا النوع.

ويحذر من أن أي محاولة لفرض نزع السلاح بالقوة داخلياً تحمل خطر انفجار داخلي واسع النطاق، ما يجعل هذا السيناريو، في نطاق واسع، ضعيف الاحتمال، منجحاً في أن يكون أي مسار جدي، إذا حصل، سياسياً وتفاوضياً وتدريجياً، ومرتبطاً بتفاهمات واسعة، لا بمواجهة مباشرة بين الجيش والحزب.

ويخلص أبو معشر إلى أن التفاصيل الحالية ليس بين الحرب والسلام، بل بين انضباط هش و تصعيد المعنيين، معتبراً أن المشكلة الجوهرية لا تضع إلا في التجمعات العاجلة، بل في ذلك كل ما تم اختياره ما يتابع مع دقة البصرة إدارة الضغط، لا من بعد عين الصراع.

ويختم متسائلًا عمّا إذا كانت المنطقة أمام بداية مسار حل، أم فقط لإدارة مؤقتة للأزمة بانتظار الجولة التالية؟