توصل العلماء إلى نتيجة تقليد أن النيازك الذي ساهم قصفت كوكبنا في إثراءه بالنحاس، بعد دراسة تجريوها على نيزكية.

وأبلغ خبيرًا من المعهد العالي للطاقة الشمسية في معهد علوم الأرض الأفضل في مجلة “الاتصالات والأرض والبيئة”، عن اكتشاف “ستروماتوليتات” الكورية في حوض “هابتشيون”، وهي الفوهة النيزكية حصرية في شبه الجزيرة.


اتفقنا على أن “السترومات وليتات” تنتشر في البحيرة المائية الحرارية بعد اصطدام بكويكب.

فالحرارة المنبعثة من البلاك المنصهرة التي تكونت نتيجة الاصطدام، ربما حفظت لفترة طويلة على درجة حرارة عالية في الماء وشبعته بالمعادن، مما يخلق ظروفا جيدة لتكاثر الميكروبات.

تعد السترومات من أقدم الأدلة المعروفة عن الحياة على الأرض، وتشكلها كائنات دقيقة، لا سيما البكتيريا الزرقاء “السيانو البكتيريا” التي تنتج الأكسجين أثناء عملية التمثيل الضوئي. (روسيا اليوم)