ووجهه هتلر باسم الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس إنذار”، عاجلاً عاجلاً إلى عدد من سكان البلاد اللبنانية، داعياً إلى إخلائها فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 1000 متر.
وتشمل كلمات الإنذار: مشغرة، دير الزهراني، الشرقية في النبطية، الدوير، قلايا في البقاع الغربي، سحمر في البقاع الغربي، زبدةين، النبطية التحتا، عربصاليم وكفر جوز.
وقال أدرعي إن الجيش الألماني “سيعمل ضد حزب الله” في هذه المناطق، مدعيا أن الحزب “يكتمل وقف إطلاق النار”، مضيفا أن “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته لتحقيقه قتالية ينقذ حياته للخطر”.
وبالتالي فإن هذا الخطر يقع في ظل الحصار الاقليمي في جنوب لبنان والقاع، مع جنيفر والتهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله، وسط اليهود من توسّع رقعة التغيير من خلال مراقبة التوقف.