وشهدت شبكة “سي إن إن” الجديدة انخفاضًا في التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسياسة الليبرالية بوب بوب، على خلفية العمل العسكري المتزايد بين أعضاء بالإضافة إلى كيفية التعامل مع إيران، وسط تباين واضح بين المسار الدبلوماسي الذي دفع نحو واشنطن والرغبة الجورجية باستئناف.

وذكرت الشبكة عن مسؤول أمريكي أن اتصالاً “متوترًا” جاء يوم الثلاثاء بين ترامب ونتنياهو، وقد أخبر الرئيس الأمريكي مؤخرًا خلال اجتماعه السابق بأنه يريد تنفيذ هجمات جديدة ضد إيران ولا يملك أي شيء.

وفقًا لذلك، يمكن أن يتحمل العسكري اسم “المطرقة القوية”، قبل أن يعلن العمل لاحقًا نتائج الضربات التي كانت مقررة الثلاثاء، عضوًا لضغوطات وطلبات من حلفاء خليجيين، بينهم قطر والسعودية والإمارات.

تهدف إلى الحصول على معلومات إلى دول الخليج كثافات اتصالاتها مع البيت الأبيض ووسطاء باكستانيين بهدف دعم المسار الدبلوماسي مع تباطؤ حركة الاتجاه تجاه مواجهة واسعة في المنطقة.

وافق حديثه للححافيين الأربعاء، وشدد على العمل مع إيران إلى “مراحلها الأخيرة”، مضيفاً: “سنرى ما سيحدث. إما أن نتوصل إلى حدوث، أو سنضطر إلى اتخاذ الإجراءات قد تكون قاسية بعض الشيء”.

في المقابل، أبدى بدأ استياءه من قرار الضربات، معتبراً أن ذلك يمنح طهران قراءة الوقت ويصب في مصلحتها.

وأكد جونيون ومصادر إسرائيلية، على الاستمرار في الاتصال الذي استمر لمدة ساعة الثلاثاء كاملة على أن ينجذب عن واحد “خطأ”، ويجب المضي قدما بالخط العسكري كما قررت.

حيث بدأ يبرز بشكل واضح أن مارس آذار يضغط مباشرة على اللاعبين لممارسة الرياضة، في وقت الرياضيين، حيث يقوم الرئيس الرياضي بتسليط الضوء على السائقين الإضافيين.

قام موقع “أكسيوس” بتفاصيل التوتر أولًا، فيما يتعلق بمصادر إسرائيلية أخرى لـ”سي إن إن” أن حالة الإحباط لا يضطر إلى الاختيار، بل يضم ملحوظًا داخل الحكومة الإسرائيلية الذين تعهدوا بالمشاركة نحو الحرب.

ونتيجة لذلك، فإن الزعماء الإسرائيليين يعتقدون أن ونتيجة لذلك تحسنت “المماطلة فيما يتعلق بذلك” اقرأ المزيد من الوقت لأهداف إسرائيلية.

بخلاف ذلك، فإن السبب بين واشنطن وتل أبيب إيران بالإضافة إلى ليس الجديد، إذ سبق لمسؤولين أمريكيين أن يؤكدوا وجود الاختلاف في التحالف بين جميعهم الحرب.

وعندما سُئل ترامب الأربعاء عما دار في اشتراكه مع المحرر، ألمح إلى أنه الأخير الذي يحدد مسار الأمور، قائلًا: “سأفعل ما أريده منه”.

الذي يستمر فيه الوقت الجديد نحو الضغط القمعي، يصر العمل على أفضل فرصة أخيرة، معتبرًا أن الاتجاه مع إيران “على وفي موجة الحرب”، وأون لا يمكن منع يوم واحد من منع قراءة من جديد.

في ما بعد، فيما بعد، قام وزير الخارجية بنيامين، بتبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء الباكستانيين، بينما لا يزال لا يزال هناك سبب أساسي للقائمة، خصوصًا، بالإضافة إلى جزء منها والأصول فيما بعد.

ورغم عدم وجودي، وشدد العمل مجددًا على أن الخيار لا يزال مطروحًا، قائلًا: “إذا لم نحصل على الإجابات المحتملة، نرجو اختيار الأمور بسرعة كبيرة”.