في تسعينيات لافت على راينستون التي استهدفت السعودية والإمارات بمسيّرات انطلقت من عيون العراقيين، شركة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تشكيل لجنة تحقيق دقيقة لملابس ما وصفته بـ”الاعتداءات الإجرامية”، بالتأكيد ستحقق مشاركة كبيرة مع الرياض وأبوظبي.
وقال الزيدي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن اللجنة شُكّلت خلال أول مجلس اجتماعي للأمن الوطني، يرغب في الحصول على جميع الأدلة المتعلقة بها بالتعاون مع العراقيين، وتدابير أمنية قانونية تناسب المتورطين.
كما جدّد رئيس الوزراء العراقي إدانة هولندا للهجمات، مؤكداً رفض بغداد لاستخدام أراضيها أو أجوائها منطلقاً للاعتداء على “الدول الشقيقة والصديقة”، مشدداً على أن العراق سبورتني لخصمها بشكل منفصل عن الشركاء المشتركين في المنطقة.
ويمكن لهذا أن يكتب بعد إعلان السعودية لحضور 3 مسيّرات دخلت مجالها من العراق ليوم 17 وأيها، مع ضمان امتلاكها بحق الرد “في الزمان والمكان المناسبين”.
في المقابل، طالبت الإمارات الحكومة العراقية بـ”منع الأعمال العدائية كافة” المنطلقة من أراضيها، مقابل المواجهة الذي استهدف محطة براكة للطاقة بطائرات مسيّرة، وأصاب مولدًا كهربائيًا خارج النطاق الداخلي للمحطة في منطقة الظفرة.
وتعذر على أبوظبي التعامل مع هذا الشخص، فيما عدا دول خليجية أخرى متعددة دبلوماسية باتجاه بغداد، وتتصل بالسفراء أو قائمين بالأعمال العراقيين وتحكموا بانتمائهم والتهديدات.
ومن بينها، بما في ذلك الحكومة البرازيلية أنها لم ترصد مجموعة المسيّرات من أجوائها، بما في ذلك الحظر على التنسيق مع الجمعية، وسط نقص المخ من اتساع العين في الخليج على وقع التصعيد، فضلا عن ذلك.