اكتشف الصين دخول أول مركز بيانات بحري يعمل ببطاقة الرياح البحرية في مرحلة التشغيل التجارية الكاملة، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها، وذلك عن طريق إيقاف سواحل منطقة لينغانغ في مدينة نيويورك.
وجاء إطلاق المشروع الذي اتفق عليه نحو 226 مليون دولار في يونيو 2025 الأخرى، وذلك بفضل التعاون بين اللجنة الإدارية الخاصة بشركة Lingang، نيفادا الجديدة lingang Holding للاستثمار، وشركة HiCloud Technology، فيما يتعلق بأهمية جهات مثل Shenergy Group وShanghai Telecom وCCCC Third Harbour Engineering في التعاون بالتعاون التقني.
وفقًا للدليل الموجود على المشروع، فقد اكتملت أعمال البناء في تشرين الأول 2025، قبل أن يبدأ العمل الفعلي الأسبوع الماضي بعد تجربة أولية.
ويقع مركز البيانات تحت الماء بين المرحلتين الأولى المستخدمة في مزرعة الرياح البحرية في انانغ، حيث تعتمد منظومته على وحدات بحرية مفضلة للضغط نحو 2000 خدمة، تعمل مباشرة على متولدة توربينات الرياح البحرية.
كما تم تقديم المشروع بمشروع معالجات رسومية (GPU) من شركات صينية، لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة وتطوير المهارات الكبيرة.
ويعتمد المركز على مياه البحر وتبريد خارجي لأنظمة التبريد التقليدية، ما يحدد الحاجة إلى استهلاك الطاقة المتجددة.
وأوضح المطور أن النظام يقوم بتتبع درجات الحرارة بين وحدات الحرارة بين المواقع ومياه البحر، ما عدا رفع درجة الحرارة وخفض استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.
كانون الثاني (يناير) 2019، حيث يبلغ معدل المركز المتحرك لاستخدام الطاقة (PUE) نحو 1.15، وهو معدل يبدو بين الأفضل مقارنة بالمراكز التقليدية للبيانات التي تتجاوز 1.5 عادة.
ونظراً إلى أن تخفيض استهلاك المياه العذبة بنسبة تصل إلى 22.8%، وإلغاء الحاجة لاستخدام المياه العذبة، إضافة إلى تقليل استخدام أكثر من 90%.
بالإضافة إلى مزاياه، يواجه هذا النوع من مراكز البيانات تحديات تقنية، وتميزها في تآكل المياه المالحة، وصعوبة صيانة المعدات تحت البحر، والحاجة إلى التحكم وتحكم عن بعد وأخيرًا.
ولهذا السبب تتزايد الحاجة في الوقت الحالي إلى إيجاد حلول أكثر حركية لتشغيل مراكز البيانات، مع احتياجات الذكاء الاصطناعي المتزايدة، ما يجعلنا تجربة واحدة من المتقدمين الصينيين المتقدمين في هذا المجال.