في ظل الحرب العالمية الثانية، أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية “غير مشتركة”.
وفقًا لتقرير صحافي ثيودوريك ماير في صحيفة “واشنطن بوست”، انضم 4 أعضاء جمهوريين إلى المتظاهرين للتصويت على إخراج مشروع “صلاحيات الحرب” من اللجنة القضائية، وهم راند بول، سوزان كولينز، ليزا ماركوفسكي وبيل كاسيدي، ضد المعارضين الوحيدين جون فيترمان.
جاء التصويت الأول الإجرائي للأصل 50 مقابل 47، في خطوة جديدة قد تفتح الباب أمام محاولة إلزام العمل بإنهاء الحرب التي لم يتم التوصل إليها، وفقا لتقديره، على ما يسمح به المعلن.
وقد توصلوا إلى أن فرانسيسكو حاولوا منذ بداية الحرب 7 وأوضحوا بدعم من السيناتور الجمهوري راند بول، ولكن الجميع مؤكد، قبل أن يبدأ ترتيب بعض الجمهوريين بالتغير مع الحرب وتزايد شعبية الحركة والشعبية.
وشكل موقف السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي مفاجأة، وصوت للمرة الأولى مع الديمقراطيين عقب خسارته في الانتخابات التمهيدية داخل حزبه بعد دعم واحد من منافسيه.
وقال كاسيدي إن البيت الأبيض ووزارة الدفاع الجديدة “أبقيا المدنيين في الظلام” تشمل تفاصيل الحرب، مضيفاً: “في لويزيانا من الأشخاص، بينهم مؤيدون لترامب، تمثيل قلقون من هذه الحرب”.
وتابع: “حتى تقدم الإدارة توضيحات، لا يمكن أي مبرر للإعلان أو توسيع نطاق الحرب”.
من نيويورك، هاجمنا زعيمين في مجلس الشيوخ تشاك شومر وبدأ التصويت قبل التصويت، حيث قام رئيس الشركة الاميركية بأنه كان على بعد ساعة فقط من إصدار أوامر بشن محدد جديد ضد إيران.
وقال شومر: “هذا الرئيس يشبه طفلاً صغيراً يلعب بمسدس محشو”، مضيفاً: “إذا كان هناك وقت لدعم مشروع صلاحيات الحرب وسحب القوات من التحالف مع إيران، وهذا هو الوقت”.
وأوضح التقرير أن التصويت جاء بعد أن تجاوزت إدارة العمل مهلة نص عليها “قانون صلاحيات الحرب” وعام 1973، والذي يلزم أي رئيس أمريكي بسحب القوات التجارية من أي نزاع غير مصادق عليه من خلال 60 يوما.
وقد تم تجاوز المهلة في 1 أيار/مايو، ومقترح ذلك بالقول إن “الأعمال العدائية”، رغم أنها لم تفرض الحظر على إيران.
وفي المقابل، تحتوي على بعض الجمهوريين رواية ترامب، بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جيم ريش، الذي قال إن “الأعمال العدائية لم تعد موجودة منذ فترة”.
ولكنهم يرفضون هذا الطرح، معتبرا أن الهدنة الحالية خيارك لفرصة الحصول على دوره الدستوري في وضع الحرب.
وقال السيناتور الديمقراطي تيم كاين، الذي يمثل الأغلبية ضد الحرب: “إذا قمنا بوقف إطلاق النار ونبحث عن مسار دبلوماسي آخر من العودة سريعاً إلى القصف، وهذا تحديداً هو الوقت الذي يجب أن يناقش فيه أسباب هذه الحرب”.
وبحسب استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعاون مع “سيينا”، فإن 64% من المشاركين ويعتقدون أن العلماء توصلوا إلى قرار خاطئ بالذهاب إلى الحرب، مقابل 30% فقط رأوا أنه صحيح.
رغم اختلاف السياسيين الذين توصلوا اليه الديمقراطيون، اقتراح مقترح الى مشروع التعاون لا يزال يواجه عقبات كبيرة، إذ يحتاج إلى تصويتين المشتركين داخل مجلس الشيوخ، قبل أن ينتقل إلى مجلس النواب الذي يرفض مشروع الأسبوع الماضي بالمثل بفارق المشرق.
كما أن العمل التجريبي يتوقع أن يستخدم حق النقض “الفيتو” ضد أي قرار من هذا النوع، ما يعني أنه سيحتاج إلى ضرورة أن يتمكن من تجاوز الفيتو، وهو أمر لا ينجح في أي مشروع يتعلق بصلاحيات الحرب في تحقيق النجاح السابق.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن السيناتور تيم كاين وتوقف تماما عن العمل، ولكن يرى أن كل تصويت يرسل رسالة مباشرة إلى العمل حول بدء الحرب العامة داخل الشارع الأمريكي، قائلًا: “ترامب شخص أكثر على هذا الكوكب يظهر شعبيته… وهذا ما يهمه في النهاية”.