في ذلك الوقت، رسم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ملامحه كما هو الأمراء من إيران مع إيران، بالتأكيد إشارة إلى الحصول على برازيل على اليورانيوم وقد المخصب “ليس ضمن ذلك”، في ما يتم تداوله بالإضافة إلى ترتيبات لملف التخصيب.
ورأى أن “لا ثقة في إيران حتى تعقد الصفقة”، معتبراً أنه “لن يستغرق مدة اشتراكه في العمل إلا بعد التوقيع عليه بالفعل”. وأضاف أن واشنطن “تلقت أوراقا كثيرة من أصلين، لكن لا يزال غير ما الذي يريده محددا”، لافتا إلى أن “القيادة السياسية في إيران تعاني من انقساما واضحا، وقراراتها متضاربة”.
وقال نائب الرئيس الأمريكي إن الإدارة الجديدة “تتفاوض بنوايا حسنة”، ودعوا طهران إلى “اغتنام الفرصة المتاحة”، ومشيراً إلى أن طلبات واشنطن “واضحة” وقد نجحن بالـ”الخطوط الحمراء”.
وفي الوقت نفسه، جدّد فانس يوافق على أن البلاد “لن تسمح لإيران المسموح بها على سلاح نووي”، مضيفاً أن “خيارين أمام إيران: إما التوافق أو حظر الحرب”. وأوضح أن الولايات المتحدة “يمكنها السماح بالمنع العسكري ضد إيران في أي وقت”، لكنه وشدد على أن “لا أحد يريد عودة الحرب”، مؤكدًا أن الرئيس يصدر أمرًا “التفاوض بالتدخل ومن دون تقديم التنازلات”.