على الرغم من أن معظم كابلات USB-C تبدو متطابقة من الخارج، إلا أن الفروق التقنية فقط قد تكون كبيرة جدًا، سواء من حيث سرعة نقل البيانات أو قدرات الشحن.

أصبحت هذه المشكلة مصدرًا للعديد من المستخدمين مع نطاق واسع لمنفذ USB-C في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر واللوحيات.

ورأى خبراء التقنية أن USB-C هو مجرد شكل للمنفذ وليس موحدًا للسرعة، فهنالك كابلات داعمة محدودة متواضعة تصل إلى 480 ميغابت في الثانية فقط، بينما تدعم كابلات بيانات أخرى بسرعة تصل إلى 40 غيغابت في الثانية عبر تقنيات مثل USB4 وThunderbolt .


وفقًا للتقارير التقنية المتخصصة، فإن الفارق الدقيق للغاية في المكونات الداخلية للكابل، مثل وجود عدد الأسلاك الإلكترونية العازلة داخله.

ولهذا السبب قد يشتري المستخدم كابلًا رخيصًا، فلا يستطيع نقل الملفات أو شحن الأجهزة ذات الكفاءة الكافية رغم تطابقه مع كابلات أكثر وأكثر تقدمًا.

وتوضح أن بعض الكابلات تدعم فقط الشحن الأساسي أو USB 2.0، في حين توفر كابلات أخرى دعماً لتقنيات USB 3.1 وUSB 3.2 وUSB4، ما يرفع سرعة النقل بشكل كبير.

كما أن بعض الكابلات تدعم الشحن السريع بقدرات تصل إلى 100 وات أو حتى 240 وات في ظل اختلافات LAN.

المختصون بأن تعدد التسميات التقنية مثل USB 3.2 Gen 1 وGen 2 وUSB4 يساهم في زيادة مخاطر المخاطر أمام المستخدم العادي.

وحتى الأجهزة التي تحتوي على منفذ USB-C قد لا تتمتع بأداء قوي، إذ يعتمد ذلك على نوع المنفذ والكابل والشاحن المستخدم.

كما نقاشات تقنية أن كثيرًا من المستخدمين فوجئوا بانخفاض سرعة نقل البيانات أو بطء الشحن بسبب استخدام كابل غير مناسب، رغم أنهم يؤمنون بأن جميع كابلات USB-C تعمل بالمواصفات الخاصة بنفسها.

جرب أفضل.. كيف تتأكد من أن كابل USB يدعم سريع؟

خبراء التقنية بالتحقق من مواصفات الكابل قبل الشراء، خاصة سرعة نقل البيانات ونسخة الشحن المدعومة.

كما سمح للكابلات من شركات موثوقة بالتعرف على شعارات USB4 أو Thunderbolt عند الحاجة إلى أعلى أداء ممكن.

ومع مراعاة الشركات العالمية لاعتماد USB-C كمعيار موحد للأجهزة الإلكترونية، فإننا نلاحظ أن أفضل معايير التسمية والتوافق مستقبلًا، ما قد يحدد من حالة المركب الحالي لدى المستخدمين.