يضم نظام أندرويد مجموعة كاملة من الأدوات والميزات المدمجة التي تمممت تسهيل استخدام الهواتف الذكية بالكامل، إلا أن الكثير من المستخدمين لا يتمتعون بها بسبب عدم وجودها أو الواضح لا تكون مفعلة بشكل افتراضي.
ومن بين هذه الميزات خاصية تقسيم الشاشة التي تسمح بتطبيقها في الوقت نفسه، مما يتيح للمستخدم تشغيل مقطع فيديو أثناء الرد على الرسائل أو تصفح الإنترنت بالتزامن مع دوين الملاحظات، الأمر الذي يوفر الوقت ويعزز استخدام الهاتف.
كما يوفر أندرويد إمكانية التحرك السريع بين التطبيقات المفتوحة عبر الإيماءات أو أزرار التحرك، وهي متخصصة في اختصار “Alt + Tab” في أجهزة الكمبيوتر، للمساعدة في الانتقال الفوري بين التطبيقات دون الحاجة إلى إعادة فتحها.
مجال الاستخدام الحديث اليومي، باتت معظم هواتف Android الذكية بـماسح الرموز QR المدمج داخل تطبيق الكاميرا، ما يلغي الحاجة إلى تنزيل تطبيقات خارجية، إذًا ما عليك سوى توجيه الكاميرا نحو الشخص المستهدف حيث يمكن التعرف عليه تلقائيًا.
وتدعم بعض الأجهزة خصيصًا للغرض الذي يسمح بتحديد الخلفية التي تحددها من خلال النقر على إذن الاستماع، مثل تشغيل المصباح، أو التقاط لقطة شاشة، أو فتح تطبيقات معينة، مع إمكانية تخصيص هذه الوظائف حسب رغبة المستخدم.
ومن الميزات ليست كذلك وضع الضيف، الذي يتيح إنشاء حساب مخصص للأشخاص عند استعارة الهاتف، ما يحافظ على خصوصية البيانات الشخصية ويمنع كشف الملفات الخاصة بصاحب الجهاز.
إلى جانب ذلك، يوفر النظام أدوات أخرى مثل إيقاف مؤقت عند الكلام، وتشغيل التطبيقات الذكية لمنع الخروج منها أثناء الاستخدام، بالإضافة إلى مجموعة من الميزات إمكانية تسهيل التفاعل مع الهاتف ومنح المستخدم تجربة أكثر مرونة والمشاركة.
ومع مرور الوقت، ظل نظام أندرويد، لا تزال هذه الأدوات المدمجة من بين أكثر الميزات فوائد، على الرغم من أنها لا تزال غير معروفة لدى المستخدمين.