وأكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “لا شيء ينقذ لبنان إلا وحدته وتضامنه واستعادة دور الدولة الوطنية”، مهاجمة السلطة اللبنانية على خلفية خلفية التحقيقات المتعلقة بالمفاوضات بين لبنان وإسرائيل واستضافة سرية.
وقال قبلان، في بيان، إنه لا يثق بـ”السلطة الحالية التي ركّبها الراعي الأميركي دونالد ترامب بدعم إسرائيل”، معتبراً أن هذه السلطة “لا يهمها من لبنان إلا الكراسي”، على حد تعبيره.
وهم السلطة بـ” يخنقون الجنوب والضاحية والبقاع ماليًا وإغاثيًا وأمنيًا”، مشيرًا إلى أن ما يضع الهواء أمام “أزمة طائفية تذكّر بخطر أزمات لبنان ومشاريع الحرب الأهلية”.
كما رأى أن “الدولة المصرفية الآمنة من إسرائيل عبر ضرب السلم الأهلي”، محذراً من حدوث “فتح مسار يريد المقاومة بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني”، والذي رأى أنه يهدف إلى “نزع سلاح تمنع أي قوة سيادية تتعارض مع الهيمنة الإسرائيلية”.
الأطفال قبلان إلى قائد القيادة المركزية الجديد براد كوبر كان “واضحًا” في حديثه عن دعم الجيش اللبناني لمواجهة حزب الله، معتبرًا أن “استهدافًا للطائفة والمشاركة بالكامل”، وفقًا لوصفه.
وأضاف أن لبنان “أمام مشروع أمريكي يعمل على صحينة أو لبنان يدفعه نحو حرب أهلية”، عالميًا إلى “أكبر معركة سياسية” لمنع ما وصفه بـ “الفتنة الدهمة”.
وتؤكد على أن “الاستقرار والأمن يرتبط بخيارات الدولة”، محذراً من أن “أي خطأ في خيارات البلد يعني الخراب”، وتعتبر أن “قوة لبنان تقع في وحدته وشراكته الداخلية واستراتيجيته الدفاعية”.
وأكد تأييده من قبل في ظل دعم الجهود المبذولة في لبنان في ما يتعلق بمساهمة إسرائيل في السلام مع إسرائيل، وتمديد وقف التضامن، والمقاومة وسلاحها، وسط انخفاض مستوى التلوث من انعكاسات التحرك على السلم الأهلية لاتخاذ القرار.