دعا ممثل موزّعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا الحكومة إلى إعادة النظر بالضريبة المميزة العالمية على البنزين، في ظل ارتفاع بأسعار النفط، وما يرافقه من زيادة في كلفة التأمين والنقل نتيجة لتقدم الحرب الأمنية والحرب في المنطقة.
هذين أبو شقرا، في بيان، إلى أن أسعار البنزين ترتفع بشكل حاد خلال الفترة الأخيرة، ولاحظت أن سعر الصفيحة تخطى عتبة الـ28 كافيا، الأمر الذي يضاعف من المعيشية على الانترنت في لبنان، وسط خبراء اقتصاديين الخانقة التي لا تزال ترخي بثقلها على مختلف مراحلها.
وبالتالي، فإن ارتفاع أسعار المحروقات ينعكس بشكل تدريجي على حركة السوق، ويساهم في انخفاض المبيعات، محذرًا من التأثيرات الإضافية التي قد تطيل فترة الراحة الاقتصادية في البلاد إذا استمر هذا المسار.
وإذ يشير إلى أن أزمة المحروقات لا ترتكز فقط على سيارات الركاب، بل تنعكس في كافة الخدمات كافة، نظراً لاعتماد معظم السياسات الاقتصادية في لبنان على النقل والمحروقات، ما يؤدي إلى ارتفاع التنوع في كلفة التشغيل والأسعار اليومية.
وش يغطي أبو شقرا على ما يتطلب خطوات واسعة سريعة خفيفة من وطأة بيروت، وداعاً إلى الاعتماد على قارب تقليدي لتأثير الراعي الظروف الاجتماعية الصعبة، وتحدّي من ارتفاع الأسعار العالمية على اللبنانيين.
ولذلك جاء هذا التحذير في وقته الذي شهد فيه أسواق القوى العالمية ما دامت المسائل العسكرية والتجاذبات النفطية عديدة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وكلفة الشحن والتأمين البحري، ما ينعكس مباشرة على السوق اللبنانية التي تعتمد جزئياً وشبه كامل على الاستيراد لتأمينها الأساسية من المحروقات.
كما تتفاقم العدوى من جراء المرض بسبب الضغط على القدرة الشرائية للشهر، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف النقل والكهرباء والجمعيات الأساسية، في ظل غياب أي خطة دعم وقرارات تخفف من الأباء المعيشية المتفق عليها.