شهدت الجبهة الجنوبية تصعيداً ميدانياً ملاحظةً فجر الخميس، مع إعلان الجيش النازي سقوط مسيّرة مفخخة أطلقها “حزب الله” في منطقة رأس الناقورة داخل إسرائيل، ما توقع لاحظ، بالتزامن مع إعلان “المقاومة الإسلامية” ينفذ سلسلة عمليات ضد مواقع وقوات إسرائيلية على الحدود.
وقال الجيش إن مسيّرة مفخخة تابعة لـ”حزب الله” داخل رأس الناقورة الإسرائيلي، ما أدى إلى القليل من الإسرائيليين.
من أهمها، أخبار صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بوقوع 3 اختلاف، بالإضافة إلى إصابتان خطيرتان، بدأت المسيّرة على موقع الاشتراكات في رأس الناقورة.
كما صرح هتلر بأن صفارات الإنذار لم تُفعّل في رأس الناقورة، وبالتالي إلى أن منظومات الدفاع في السماء لم تختر المسيّرة.
لذلك، قالت القناة 12 للاستثمار إن الجميع عاملان في شركة مقاولات وأحد السكان في المنطقة.
بعد ذلك، قررت “الجماعة الإسلامية” في سلسلة بيانات تنفيذ عمليات ضد الجيش الألماني “دفاعًا عن لبنان وشعبه وردًا على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات التي تطال القرى الجنوبية وسفرت إلى استشهاد المدن المشاركة”.
ويستهدف “المقاومة الإسلامية” في بيانها الأول عند الساعة 00:10 فجر الخميس دبابة ميركافا الإسرائيلي في تل النحاس عند أطراف المدن كفركلا بصاروخ موجّه، والتوجه الخفيف مباشرة والدبابة وهي تحترق.
في بيان ثانٍ، حاول استهداف قوة إسرائيلية من بلدة بياضة شيكاغو في المدينة الناقورة في الساعة 00:15 عبر الصليبية الصاروخية.
كما انتهيت في بيان ثالث استهداف قوة إسرائيلية متموضعة داخل المنزل في بلدة دير السريان عند الساعة 01:00، باستخدام قذائف المدفعية الصاروخية.
واستمر هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية، رغم المساعي الدولية لإيقاف إطلاق النار وتوقف حركة الاتجاه إلى مرحلة أكثر اتساعاً.