وذكرت رويترز أن مركز التجارة الدولية بدأ بالفعل تحميل شحنة تبلغ 22 ألف طن من القمح في ميناء كاندلا غربي البلاد، متجهة إلى الإمارات العربية المتحدة. ويمثل هذا الإجراء عودة الهند إلى السوق الدولية بعد حظر التصدير الذي فرضته عام 2022 ومددته الحكومة عامي 2023 و2024 نتيجة موجات الحر الشديدة التي استنفدت المخزونات ورفعت الأسعار المحلية إلى مستويات قياسية.

وسمحت الحكومة الهندية بتصدير نحو 5 ملايين طن من القمح مطلع العام الجاري بعد استعادة رصيد المخزون، لكن التصدير الفعلي ظل متعثرا بسبب ارتفاع سعر القمح الهندي مقارنة بالمنتجين الآخرين.

وأدى اندلاع الصراع في إيران وتأثير الممرات الملاحية مثل مضيق هرمز إلى ارتفاع تكاليف الشحن من مناطق أخرى، مما دفع بعض المشترين الذين يحتاجون إلى شحنات فورية إلى اللجوء إلى القمح الهندي رغم سعره المرتفع نسبيا.

واستبعد المحللون حدوث طفرة كبيرة في الصادرات الهندية على المدى الطويل، نظرا لأن أسعار القمح الهندي لا تزال أعلى بنحو 20 دولارا للطن مقارنة بالموردين من أستراليا ومنطقة البحر الأسود.

ومن المتوقع أن يقتصر الطلب الحالي على المستوردين الذين يواجهون فجوات عاجلة في العرض ويحتاجون للشحنات خلال فترة لا تتجاوز 45 يوما، بينما يفضل المشترون الآخرون الانتظار للحصول على أسعار أكثر تنافسية من الأسواق العالمية التقليدية.

(رويترز)