افتتح البروفيسور زاهر ملاعب، عالم النفس والباحث في علم النفس الاجتماعي والتواصل والاتصال، في “ملف 101” عبر “التلفزيون الأحمر”، ملف تحليل شخصيات القادة من منظور علمي يقوم على تفكيك الخطاب، وقراءة لغة الجسد، وتحليل نبرة الصوت، كمفاتيح لفهم سلوك القادة وآليات تأثيرهم.

وفي هذا السياق يقدم ملاعب مقاربة تتجاوز الشكل التقليدي للخطاب السياسي، لتتعمق في كيفية خلق النفوذ، معتبراً أن فهم شخصية القائد لا ينفصل عن طريقة تواصله مع الجمهور، إذ تصبح العاطفة عنصراً حاسماً في توجيه القرار، وتصبح طريقة إيصال الرسالة جزءاً من خلق القيادة نفسها.

هل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخص متمرد بلا حسيب ولا رقيب؟
كيف يوازن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بين الصلابة العسكرية والمرونة السياسية؟
هل يتعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع السياسة باعتبارها “منتجا” ليتم تسويقه؟

كيف يخلق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حضورا متساويا في حضوره.. حتى في أصغر التفاصيل؟
هل هدوء أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يعكس قوة.. أم استراتيجية صامتة للنفوذ؟
متى يتحول خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الإصلاحي.. إلى أداة صدمة محسوبة؟
هل ينظر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المجتمع على أنه “شعب”.. أم “ملف أمني”؟

كيف يتنقل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون بين التوازن.. وتجنب الانفجار؟
ما سر كاريزما رئيس مجلس النواب نبيه بري.. وقدرته على إطفاء الأزمات بالكلمة؟
فهل ينجح رئيس الوزراء نواف سلام في تحويل القانون إلى خطاب فعال؟

هل تقلبات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط.. فطنة بقاء أم عدم استقرار؟
لماذا يركز رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على المعارضين أكثر من المشروع؟
هل يدفع زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل ثمن عفويته… أم يستثمرها؟

كيف يحافظ رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على حضوره بكلمة بسيطة وعاطفية؟
هل الإيديولوجية في خطاب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي تفرض وحدة الفكر؟
رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب.. صدمة محسوبة أم اندفاع غير مرشح؟


لماذا يتكرر النمط.. رغم اختلاف البلدان والثقافات؟

ولم يعد السؤال: ماذا يقول القائد؟
بل: كيف يجعلك تصدق ما يريد؟

هذا المنصب تحليل لشخصيات زعماء من واشنطن إلى بيروت.. زاهر ملاعب: هكذا يستوليون على الجمهور.. وأنت بينهم ظهرت لأول مرة على 961 اليوم لبنان اليوم.