محور الحديث في هذه الحلقة من «شرق وغرب» هو الحضن العربي للبنان في هذه المرحلة، في ظل تحولات إقليمية متسارعة وتساؤلات مفتوحة حول مستقبل الاستقرار.

نستضيف الصحفي والكاتب والمحلل السياسي سامي كليب الذي يكشف لنا معلومات جديدة. كما ينضم إلى لجنة زعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي السيد طارق الأحمد.

نقرأ في هذه الحلقة عن مسار العلاقات اللبنانية السورية، وتقاطعاتها مع الحراك العربي والدولي، على خلفية معطيات لافتة:

اجتماع ثلاثي منتظر في بعبدا خلال أيام، وزيارة متوقعة للرئيس جوزف عون إلى البيت الأبيض في 11 أيار/مايو، في توقيت دقيق.

في المقابل، هناك تحذيرات من أن قرار التصعيد لا يزال بيد بنيامين نتنياهو، إذ «ما يفرق المسارات تجمعه المسيرات»، فيما يبقى السؤال: هل تنجح الضغوط العربية في لجم الحرب؟

وتتوقف الحلقة أيضاً عند الدور السعودي، برسائل واضحة مفادها أن الرؤساء الثلاثة والسلم الأهلي في لبنان خط أحمر مرتبط بالأمن القومي، في ظل تنسيق إقليمي أوسع يشمل تركيا ومصر وباكستان.

ونناقش أيضاً أبعاد لقاء وليد جنبلاط بالرئيس أحمد الشرع، وهل نواجه تنسيقاً لبنانياً سورياً لمواجهة مخططات التهجير؟

ووسط كل هذا يطرح كليب سؤالا صادما: من المستفيد من اغتيال رئيس الجمهورية؟

ويختتم: من يعتقد أن الحرب بين إسرائيل وحزب الله قد انتهت فهو واهم.. المشهد يتجه نحو مزيد من التصعيد.

هذه المواضيع وغيرها نناقشها في حلقة ترصد لحظة مفصلية بين الحرب والاستيطان، وبين الاحتضان العربي وحدود نفوذه.